شرق أوسط

محمود الزق: “حماس” تشوه الفكر النضالي الشعبي السلمي

يورابيا – اتهم أمين سر هيئة العمل الوطني الفلسطيني محمود الزق حركة حماس بالعمل على تشويه الفكر النضالي الشعبي السلمي، من خلال تحريف البوصلة التي انطلقت من خلالها مسيرات العودة، لتحقيق أجندات حزبية خاصة.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية( وفا) اليوم السبت عن الزق قوله إن “حركة حماس أضافت بندا خاصا إلى الأهداف الرئيسية لمسيرات العودة وجعلته هدفا رئيسيا، وهو كسر الحصار، لتحقيق أجندات خاصة بها، ما يعني أنها تريد الاعتراف بها وتوقيع اتفاقية ثنائية مع إسرائيل وهذا يعني أن في غزة كينونة سياسية توقع الاتفاقيات، وهنا يكمن الخطر لأن المشروع الأمريكي مركزه قطاع غزة، بإقامة دويلة للفلسطينيين فيه”.

واضاف أن “محاولة تغيير الموقف النضالي وأهدافه، دفعت القوى الوطنية لوقفة جدية نقدية لما يحدث” مبينا أنه “تم الاتفاق منذ البداية بأن لا يتم الزج بالشباب إلى مناطق الخطر وجعلهم لقمة مستساغة لجيش الاحتلال لقتلهم وإصابتهم، إلا أن هناك محاولات واضحة من حماس لتغيير أهداف مسيرات العودة، وتحويلها لأجندات حزبية خاصة لا علاقة لها بحق العودة”.

وأوضح الزق أن “حماس تمارس عبثية واضحة جدا وتوهان واضح، ويأتي ذلك كله في سياق الأجندات الخاصة بحماس، لاستمرار سيطرتها وحكمها على قطاع غزة، من خلال الضغط لجذب الاعتراف الاقليمي بأنها موجودة في قطاع غزة كثقل سياسي”.

وأشار الزق إلى أن “ما تمر به القضية الفلسطينية يستدعي من حركة حماس أن يكون الحس الوطني الصادق، هو الحاضر في خطابها الإعلامي”.

من جانبها ، استهجنت حركة “فتح” اصرار حركة “حماس” على تسخير طاقتها للهجوم على القيادة، التي تواجه طاغوت العصر، وإدارته لإفشال المخطط التصفوي للقضية الفلسطينية .

وقالت “فتح” في بيان المتحدث باسمها عاطف ابو سيف اليوم “فيما يتوجه رئيس دولة فلسطين محمود عباس إلى الامم المتحدة، ليؤكد ان الصفقة لن تمر حتى ولو جعنا، ومتنا فردا فردا، فإن حماس تتساوق مع مخططات دولة الاحتلال، وإدارة دونالد ترامب في تكريس كل ما تملك للهجوم عليه”.

وأشار ابو سيف الى أن “اصرار حماس على حرف البوصلة وتشتيت الأنظار، لا يخدم إلا أجندة العدو، وهو ما يتطلب مساءلة وطنية حازمة” لافتا الى أن “حماس لم تكتف بإفشال المصالحة والتمسك ببقرة الانقسام المقدسة، بل وتسعى ايضا إلى إعاقة النضال الوطني لإفشال صفقة القرن”.

وأكد ابو سيف “من لا يقاتل من أجل صد المؤامرة، فلا بد أن يكون طرفا فيها، وهو ما يرفضه كل فلسطيني”، مطالبا “حماس” بتجنيب الساحة المزيد من إهدار الوقت، والطاقات.

وقال: “نحن مشغولون بمعركة فلسطين الكبرى لحماية حقوقنا، ووقف المؤامرة إنها المعركة التي اختارت حماس أن لا تكون طرفا فيها، ورفعت سيوفها ضد أبطالها وهم يواجهون طاغية العصر ودولة الاحتلال”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى