السلايدر الرئيسيشرق أوسط

حماس تؤكد استعدادها “للشروع الفوري”بمفاوضات الهدنة في غزة ورئيس أركان إسرائيل يوعز للجيش بتوسيع العملية العسكرية

 عواصم ـ وكالات ـ كدت حماس الأحد استعدادها “للشروع الفوري” لبدء مفاوضات جديدة سعيا لهدنة في قطاع غزة، بعيد تأكيد مصر وقطر عزمهما على “تكثيف الجهود” للتوصل الى اتفاق بين إسرائيل والحركة الفلسطينية.

ورحبت حماس في بيان “باستمرار الجهود القطرية والمصرية من أجل التوصّل إلى إنهاء الحرب التي يشنّها الاحتلال الصهيوني على شعبنا في قطاع غزة، وتؤكّد استعداد الحركة للشروع الفوري في جولة مفاوضات غير مباشرة، للوصول إلى اتفاق حول نقاط الخلاف، بما يؤمّن إغاثة شعبنا وإنهاء المأساة الإنسانية، وصولا إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل لقوات الاحتلال”.

واعلنت الحركة  الأحد ترحيبها باستمرار الجهود التي تبذلها كل من دولة قطر وجمهورية مصر العربية، من أجل التوصل إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة.

وقالت حماس، في بيان صحفي إنها “ترحب باستمرار الجهود التي تبذلها كل من دولة قطر وجمهورية مصر العربية، من أجل التوصل إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب، موضحة انها “على استعداد للشروع الفوري في جولة مفاوضات غير مباشرة”، بهدف مناقشة نقاط الخلاف القائمة مع الطرف الآخر”.

واوضحت أن ذلك يأتي “بما يؤمن إغاثة الشعب الفلسطيني، وإنهاء المأساة الإنسانية، وصولا إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة”، حسب ما ورد في البيان.

كان بيان مصري قطري مشترك قد ذكر أن الدولتين تواصلان جهودهما المكثفة لتقريب وجهات النظر والعمل على تذليل النقاط الخلافية للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بقطاع غزة ارتكازا على مقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وبما يتيح استئناف المفاوضات غير المباشرة على أساس هذا المقترح.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي على بيان الحركة.

جاء ذلك فيما أوعز رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الأحد، للجيش بـ”توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، بحيث تشمل مناطق إضافية في شماله وجنوبه”، ضمن حرب الإبادة المستمرة للشهر العشرين.

وأفاد الجيش الإسرائيلي، في بيان، بأن زامير، “أوعز خلال مشاركته، الأحد، في جلسة تقدير موقف وجولة ميدانية في جنوبي قطاع غزة، بتوسيع المناورة إلى مناطق أخرى هناك”.

وزعم بيان الجيش أن “هدف توسيع العملية العسكرية هو خلق الظروف المناسبة لإعادة المختطفين، وحسم حماس”، وفق تعبيره.

ووفق ادعاء بيان الجيش أمر رئيس الأركان الإسرائيلي بإقامة مراكز أخرى لتوزيع المساعدات الإنسانية بالقطاع.

وبتجويع متعمد يمهد لتهجير قسري، وفق الأمم المتحدة، دفعت إسرائيل 2.4 مليون فلسطيني في غزة إلى المجاعة، بإغلاقها المعابر لأكثر من 90 يوما بوجه المساعدات الإنسانية ولاسيما الغذاء، حسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.

كانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قد أعلنت أن سكان قطاع غزة يواجهون خطر مجاعة والتشريد الجماعي بعد مرور 19 شهرا على الهجمات والإجراءات الإسرائيلية الشديدة ردا على هجوم حماس على جنوب إسرائيل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى