الحزب الشعبي الإسباني يتهم الحكومة مجددا بالفساد ويدعو لانتخابات جديدة

مدريد ـ وكالات ـ جدد الحزب الشعبي المحافظ الإسباني، اليوم الأحد، اتهامه لحكومة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز بالفساد، ودعا إلى إجراء انتخابات جديدة خلال تظاهرة حاشدة في العاصمة مدريد. وردد زعيم الحزب، ألبيرتو نونيث فيخو، في التجمع الذي نظم تحت شعار “مافيا أم ديمقراطية”، دعوته قائلا:”اخضعوا للديمقراطية .. وادعوا إلى انتخابات.”
ووفقا للسلطات الحكومية، بلغ عدد المشاركين في المظاهرة نحو 50 ألف شخص، بينما قدر عمدة مدريد المنتمي للحزب الشعبي، خوسيه لويس مارتينيز-ألميدا، العدد بـ 100 ألف متظاهر.
وقال ألميدا وسط هتافات مؤيدي الحزب: “نريد أن نطرد المافيا في أسرع وقت ممكن وأن نعيد ديمقراطيتنا.”
وكان فيخو قد هاجم سابقا حكومة سانشيز واصفا إياها بأنها “غير لائقة”، حزبه العمال الاشتراكي الإسباني الحاكم الذي يواجه “غضبا شعبيا ونداء مدويا بالحرية”.
وتعرف الخطابات السياسية الداخلية في إسبانيا بأنها غالبا ما تتسم بالمبالغة الشديدة والتصريحات المهينة تجاه الخصوم، وهو ما يؤدي إلى تقويض ثقة كثير من المواطنين في السياسيين، بحسب ما تظهره استطلاعات الرأي.
ورغم اتهام سانشيز ضمنيا بأنه “العراب” لمنظمة مافيا، لم يتقدم فيخو حتى الآن بمذكرة لحجب الثقة ضد الحكومة ذات الأقلية في البرلمان.