شرق أوسط

استشهاد صحفي فلسطيني وعدد من أفراد عائلته في قصف إسرائيلي على جباليا.. والأونروا: غزة بحاجة لـ600 شاحنة مساعدات يوميا

عواصم ـ وكالات ـ استشهد صحفي  فلسطيني وعدد من أفراد عائلته، صباح اليوم الأحد، في قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية لجباليا النزلة، شمال قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا ) عن مصادر طبية قولها إن “الصحفي حسان مجدي أبو وردة استشهد  وعدد من أفراد عائلته، في قصف الاحتلال منزلهم في جباليا النزلة”.

ووفق الوكالة ، “ترتفع باستشهاد أبو وردة، حصيلة الشهداء من الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول  عام 2023 إلى أكثر 221 صحفيا، إضافة إلى جرح واعتقال مئات آخرين”.

جاء ذلك فيما افادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الأحد ، بأن قطاع غزة يحتاج 500 إلى 600 شاحنة  مساعدات كل  يوم .

وقالت الأونروا ، في منشور على صفحتها بموقع  فيسبوك اليوم ، إن “تدفق المساعدات بشكل هادف وغير منقطع إلى غزة هو السبيل الوحيد لمنع الكارثة الحالية من التصاعد أكثر.

وأضافت أن “أقل حاجة هي 500 إلى 600 شاحنة كل يوم تدار من خلال الأمم المتحدة بما في ذلك الأونروا”.

وأكدت أن “شعب غزة لا يستطيع الانتظار أكثر من ذلك”.

دوت صفارات الإنذار في القدس الأحد حيث أفاد صحافيون في وكالة الانباء الفرنسية بسماعها فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أطلق من اليمن.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي في بيان عبر حسابه على تلغرام “متابعة لتفعيل الإنذارات قبل قليل في عدد من المناطق داخل البلاد، تم اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن”.

على صعيد متصل اجرى يائير جولان، رئيس الحزب الديمقراطي الإسرائيلي، أول مقابلة له مع القناة الـ12 الإسرائيلية، مساء أمس السبت، بعد موجة الانتقادات لتصريحاته الأخيرة المثيرة للجدل.

وأفادت صحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية اليوم الأحد، بأن جولان سعى في المقابلة إلى “توضيح قصده” من التصريحات، حيث قال: “بالطبع، إسرائيل لا تقتل الأطفال كهواية. إسرائيل لم ترتكب جرائم حرب في غزة. لقد كانت تصريحاتي موجهة للقيادة السياسية”.

وأضاف أن “هدف الحرب سياسي. لقد هزمت حماس عسكريا – علينا أن ننهي الحرب وأن نضمن إطلاق سراح جميع الرهائن بخطوة حاسمة واحدة”.

وأكد السياسي المعارض اليساري في حديثه لبرنامج “لقاء الصحافة” المذاع على القناة الـ12 الإسرائيلية، على التفاوت في المساءلة العامة، حيث قال: “لا أذكر أنه قد طلب من (بتسلئيل) سموتريتش أو (إيتامار) بن جفير، الاعتذار عن كلماتهما”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى