السلايدر الرئيسيصحف

نيويورك تايمز: جاريد كوشنر يقود صفقة استحواذ بـ50 مليار دولار على “إلكترونيك آرتس” بدعم سعودي

من سعيد جوهر

واشنطن ـ يورابيا ـ من سعيد جوهر ـ قالت صحيفة نيويورك تايمز إن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأحد أبرز مستشاريه السابقين في البيت الأبيض، يقود صفقة استحواذ كبرى على شركة ألعاب الفيديو العملاقة إلكترونيك آرتس (EA)، وذلك بقيمة تصل إلى نحو 50 مليار دولار.

وأضافت الصحيفة أن الصفقة تحظى بدعم مباشر من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، عبر ذراعه المخصصة للألعاب الإلكترونية Savvy Games Group، مشيرة إلى أن الهدف من الصفقة هو إعادة هيكلة صناعة الألعاب العالمية وترسيخ مكانة المملكة كلاعب رئيسي في هذا القطاع سريع النمو.

وأوضحت نيويورك تايمز أن شركة EA تُعد من أبرز شركات الألعاب في العالم، حيث تمتلك سلاسل شهيرة مثل FIFA وBattlefield وDragon Age، ما يجعلها من أكثر العلامات التجارية تأثيرًا في صناعة الترفيه الرقمي. ولفتت الصحيفة إلى أن الاستحواذ المحتمل يُعد واحدًا من أضخم الصفقات في تاريخ صناعة الألعاب الإلكترونية.

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية أطلقت مجموعة Savvy Games في عام 2021 كجزء من إستراتيجية وطنية تهدف إلى الاستثمار في الألعاب الإلكترونية والرياضات الرقمية، وذلك في إطار رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط.

كما نقلت نيويورك تايمز عن خبراء قولهم إن مشاركة كوشنر تضفي بعدًا سياسيًا على الصفقة، نظرًا لعلاقاته الوثيقة مع قيادات في الخليج خلال فترة عمله في البيت الأبيض، الأمر الذي قد يمنح المشروع دفعة استثمارية وإعلامية، لكنه في الوقت نفسه قد يثير جدلاً في واشنطن بشأن تداخل المصالح السياسية والاقتصادية.

وأضافت الصحيفة أن السعودية تنظر إلى صناعة الألعاب الإلكترونية كأداة لتعزيز قوتها الناعمة عالميًا، فضلًا عن كونها قطاعًا اقتصاديًا واعدًا. كما أن نجاح هذه الصفقة قد يسهم في تحويل الرياض إلى مركز إقليمي وعالمي لتنظيم بطولات الرياضات الإلكترونية وجذب الفعاليات الدولية الكبرى.

وختمت نيويورك تايمز تقريرها بالتأكيد على أن هذه الصفقة تمثل نقلة نوعية في مساعي المملكة لتصبح قوة عالمية في صناعة الألعاب، في وقت تشتد فيه المنافسة بين شركات كبرى من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا للسيطرة على هذا السوق الذي يقدر حجمه بمئات المليارات من الدولارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى