السلايدر الرئيسي

نتنياهو يتهم قطر بتمويل حماس ويعتبر ضربة الدوحة “مبررة” وفرنسا تندد بـ”حملة تدميرية لم يعد لها أي منطق عسكري” في غزة

عواصم ـ وكالات ـ اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء قطر بتمويل حماس، معتبرا أن الضربة التي استهدفت قادة الحركة الفلسطينية في الدوحة الأسبوع الماضي كانت “مبررة”.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحافي “قطر على ارتباط بحماس، فهي تؤويها وتمولها. لديها أدوات ضغط قوية، لكنها اختارت عدم استخدامها”. وأضاف “لذلك، كان تحركنا مبررا تماما”.

الهجوم الذي استهدف قادة حماس في الدوحة هو أول ضربة إسرائيلية من نوعها على قطر، حليفة الولايات المتحدة.

وأسفر القصف عن مقتل ستة أشخاص، لم يكن من بينهم كبار مسؤولي حماس الذين استهدفتهم إسرائيل، بحسب مصادر في الحركة وأخرى إسرائيلية نقلتها وسائل إعلام محلية.

ولا تربط الدولة الخليجية علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وهي تستضيف منذ سنوات قادة الحركة الفلسطينية.

كذلك، اضطلعت قطر بدور محوري في التوسط بين إسرائيل وحماس في المفاوضات من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح 251 رهينة احتجزوا خلال الهجوم ونقلوا إلى القطاع.

وبين عامي 2018 و2023، أرسلت قطر ملايين الدولارات في شكل دفعات نقدية شهرية ومساعدات إلى غزة التي تديرها حماس، بموافقة حكومة نتانياهو.

وفي وقت سابق من العام، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن اثنين من مساعدي نتانياهو يخضعان للتحقيق من قبل جهاز الأمن الداخلي (شاباك) بشبهة تلقي مدفوعات من قطر.

وأثارت الفضيحة التي أطلق عليها اسم “قطر غيت” تساؤلات حول احتمال وجود نفوذ قطري في مكتب رئيس الوزراء.

وندّد نتانياهو الذي دعي للإدلاء بشهادته في التحقيق في آذار/مارس، بهذه القضية باعتبارها “حملة شعواء مدفوعة سياسيا”.

وربطت وسائل إعلام إسرائيلية إقالة الحكومة لرئيس الشاباك رونين بار ومحاولات إقالة النائبة العامة غالي بهاراف ميارا بدورهما في التحقيق.

من جهة اخرى دانت فرنسا الهجوم البري الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي الثلاثاء على مدينة غزة، ودعت حكومة بنيامين نتانياهو إلى “وضع حد لهذه الحملة التدميرية التي لم يعد لها أي منطق عسكري”.

وسلطت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان الضوء على “الوضع الإنساني والصحي الخطر للغاية الذي يتسم بالمجاعة وانعدام الوصول إلى الضروريات الأساسية والرعاية الطارئة”، ودعت إسرائيل مجددا إلى “رفع جميع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة فورا” و”استئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى