العالم

مقتل خمسة مدنيين في اشتباك بين عناصر بوكو حرام والقوات الحكومية في شمال شرق نيجيريا

يورابيا ـ كانو ـ قتل خمسة مدنيين في اشتباك بين القوات الحكومية ومتمردي بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا، بحسب ما أفاد سكان محليون ومليشيا مدنية الأحد.

ووقع الاشتباك في بلدة بوني يادي في ولاية يوبي السبت. وقال الجيش إن خمسة من الارهابيين وأربعة جنود قتلوا كذلك في الاشتباك.

وصرح المتحدث باسم الجيش صغير موسى أن خمسة مقاتلين متمردين قتلوا أثناء محاولتهم السيطرة على قاعدة عسكرية في بوني يادي، في ولاية يوبي قرابة الساعة السادسة مساء (17,00 ت غ) السبت.

وفي نفس التوقيت تعرضت مواقع للجيش لهجمات في غاجيبو وغاجيغانا شمال مدينة مديغوري عاصمة ولاية بورنو، بحسب ما أفادت مصادر أمنية في المدينة.

وفي بوني يادي، صرح أحد السكان ويدعى ايسامي لاوان لوكالة فرانس برس “جاء المهاجمون عند نحو الساعة 5,30 مساء. واستمر القتال أكثر من ساعتين”.

وأضاف أن “قذيفة وقعت بالخطأ على أحد المنازل المجاورة ما أدى إلى مقتل ساكنيها الخمسة. كما أصيب 11 شخصا بجروح نتيجة الرصاص والشظايا”.

وأشار إلى أنه تم دفن القتلى الخمسة صباح الأحد.

وأكد عضو في قوة المهام المدنية المشتركة التي تساعد الجيش في الأمن عدد القتلى وقال إن عددا من مقاتلي بوكو حرام قتلوا بعد الهجوم.

وأضاف أنه “عندما تراجع الإرهابيون كانت كتيبة من المليشيا بانتظارهم ونصبت لهم كمينا”.

وقال إن “ضابطا وثلاثة جنود سقطوا خلال الاشتباك، كما أصيب خمسة جنود وهم في حالة مستقرة وتلقوا العلاج في سيارة إسعاف ميدانية”.

وأشار إلى أن المتمردين كانوا مدججين بالسلاح ويستقلون أربع شاحنات عليها رشاشات، وعربتين مدرعتين، لافتا الى أن الجنود صادروا أسلحة وذخيرة.

واستهدفت قاعدة بوني يادي في السابق. ففي كانون الثاني/يناير صرح مصدران في الجيش لوكالة فرانس برس أن فصيلا من بوكو حرام مرتبطا بتنظيم داعش قتل أربعة جنود في هجوم تم صده بعد استدعاء دعم جوي.

وفي الأشهر الأخيرة وقعت موجة هجمات في بوني يادي القريبة من الحدود مع ولاية بورنو، مركز القتال منذ 2009.

وتلقى مسؤولية معظم تلك الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية وجنودا على تنظيم داعش في ولاية غرب أفريقيا الذي أعلن مسؤوليته عن عدد من هذه الهجمات. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى