السلايدر الرئيسي

مسلحون حوثيون يقتحمون مقر الهيئة الطبية الدولية في صنعاء ويحتجزون موظفين محليين.. وتظاهر جرحى الجيش في تعز احتجاجا على انقطاع رواتبهم

صنعاء ـ وكالات ـ اقتحم مسلحون حوثيون، اليوم الثلاثاء، مقر الهيئة الطبية الدولية في العاصمة  اليمنية صنعاء، واحتجزوا عددا من العاملين فيها.

وقال مصدر محلي مطلع ، لوكالة الأنباء الألمانية(د ب أ)، إن عناصر حوثية مسلحة اقتحمت مقر الهيئة الواقع في شارع الخمسين، جنوبي صنعاء، واعتقلت عددا من الموظفين المحليين للتحقيق معهم.

وأضاف المصدر أن “العناصر الحوثية عبثت بمحتويات المقر وصادرت بعض الأجهزة”.

ويأتي الاقتحام بعد يوم من إعلان اللجنة الدولية للصليب الأحمر إرسال شحنة طبية إلى صنعاء.

والهيئة الطبية الدولية، منظمة غير ربحية، تعمل في مجال الإغاثة الطبية والصحة العامة في مناطق الأزمات حول العالم، وتعمل في اليمن منذ نحو 14 عاما، وتدعم أكثر من 20 مرفقا صحيا.

ومنذ نهاية شهر أغسطس/آب الماضي، اقتحم الحوثيون مقرات تابعة لمنظمات دولية وأممية في صنعاء وداهموا عددا من منازل موظفيها واعتقلوا أكثر من 50 موظفا محليا يعملون لدى تلك المنظمات.

واتهم زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي بعض المنظمات الأممية بالضلوع في أنشطة وصفها بـ”التجسسية والعدوانية”، وذلك عقب غارة جوية استهدفت نهاية أغسطس/آب الماضي، مقرا لحكومة الجماعة  ما  تسبب بمقتل رئيس الحكومة أحمد الرهوي وعددا من الوزراء، أعقبها إعلان آخر منتصف الشهر الماضي، عن مقتل رئيس هيئة أركان الجماعة، اللواء محمد الغماري.

الى ذلك ظاهر العشرات من جرحى الجيش اليمني الحكومي، اليوم الثلاثاء، في مدينة تعز بجنوب غرب البلاد احتجاجا على استمرار انقطاع رواتبهم منذ أشهر، وتواصل معاناتهم في العلاج والرعاية.

ونفذت المظاهرة قرب مقر السلطة المحلية في شارع جمال، أهم شوارع مدينة تعز، ورفع المتظاهرون لافتات تندد باستمرار توقف رواتبهم وإكرامياتهم.

وأحرق أحد الجرحى طرفه الصناعي أمام المحتجين، تعبيرا عن تنديده باستمرار معاناته ومعاناة زملائه.

وشارك في المظاهرة جرحى يعانون من الشلل النصفي، وعدد من المبتورين الذين أصيبوا خلال الحرب ضد الحوثيين.

وطالب بيان صادر عن المظاهرة، التي نظمتها رابطة جرحى تعز، بصرف الرواتب المتأخرة منذ خمسة شهور دون أي تأخير إضافي، والإسراع في إشهار الهيئة الوطنية لرعاية أسر الشهداء والجرحى التي أعلن عنها سابقا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لضمان إدارة عادلة ومنظمة للملف.

كما دعا البيان  إلى تسفير الجرحى المحتاجين للعلاج في الخارج وفق التقارير الطبية المعتمدة، واستكمال علاج العالقين في الخارج وإنهاء معاناتهم الإنسانية.

يشار إلى أن محافظة تعز شهدت على مدار السنوات الماضية مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين، خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين، في واحدة من أكثر جبهات اليمن اشتعالا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى