عراقجي سيجري محادثات مع نظرائه من الترويكا الأوروبية وامريكا تفرض عقوبات على شبكات وسفن لتعاملها مع النفط الإيراني
عواصم ـ وكالات ـ أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أسماعيل بقائي، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيجري اتصالا هاتفيا مشتركا مع وزراء خارجية الترويكا الأوروبية( فرنسا وبريطانيا وألمانيا) والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الجمعة.
وقال بقائي “عن آخر مستجدات المفاوضات بين إيران وأوروبا بشأن القضية النووية وبناء على التنسيق الذي تم، سيجري عراقجي، محادثة هاتفية مشتركة مع وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي “كايا كالاس”، اليوم الجمعة، حسبما أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية.
وأضاف: “خلال هذه المحادثة الهاتفية، سيتم مناقشة القضية النووية ومطالب إيران خاصة فيما يتعلق بالغاء العقوبات وضرورة محاسبة الأطراف المتورطة في الاعتداءات على المنشآت النووية الإيرانية”.
كان دبلوماسيون إيرانيون وممثلو الترويكا الأوروبية قد اجتمعوا في الخامس والعشرين من الشهر الماضي في اسطنبول لكسر الجمود بشأن البرنامج النووي لطهران.
وكانت المحادثات التي أجريت في القنصلية الإيرانية في اسطنبول الأولى منذ الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل في يونيو/حزيران، وشاركت فيها قاذفات أمريكية ضربت منشآت لها علاقة بالأسلحة النووية. وتشمل المطالب الأوروبية الرئيسية تجديد وصول مفتشي الأمم المتحدة النوويين، وتوضيح مصير 400 كيلوجرام من اليورانيوم عالي التخصيب، والتي لا يعرف مكانها منذ الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية.
الى ذلك علنت وزارة الخزانة الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب فرضت أمس الخميس عقوبات إضافية متعلقة بإيران استهدفت 13 كيانا مقرها هونج كونج والصين والإمارات وجزر مارشال، بالإضافة إلى ثماني سفن.
تشمل هذه الإجراءات المواطن اليوناني أنطونيوس مارجاريتيس وشبكته من الشركات والسفن التي قالت وزارة الخزانة إنها ضالعة في نقل صادرات النفط الإيرانية في انتهاك للعقوبات.
وفرضت وزارة الخزانة عقوبات أيضا على شركة آريس شيبنج المحدودة للشحن في هونج كونج وشركة كومفورد مانجمنت في جزر مارشال وشركة هونج كونج هانجشون شيبنج المحدودة للشحن في هونج كونج.
وتشمل ناقلات النفط الخام المستهدفة بالعقوبات السفينتين أديلاين جي وكونجم اللتين ترفعان علم بنما، ولافيت التي ترفع علم ساو تومي وبرنسيب.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بشكل منفصل فرض عقوبات على شركتين صينيتين تشغلان محطات ومستودعات لتخزين النفط. وقالت إنهما تعاملتا مع واردات النفط الإيراني على متن ناقلات كانت مستهدفة سابقا بعقوبات أمريكية.
وذكرت أن الشركتين هما تشينغداو بورت هاي دونغجياكو للمنتجات النفطية في إقليم شاندونغ وشركة يانغشان شن قانغ الدولية لتخزين ونقل البترول في إقليم تشجيانغ.
وقال مصدر من شركة تشينغداو بورت هاي دونغجياكو للمنتجات النفطية رد على اتصال هاتفي من رويترز إن الشركة ليست على دراية بالعقوبات، ورفض التعليق.
ولم ترد شركة تشينغداو بورت إنترناشونال إس.إس المساهمة الكبرى في تشينغداو بورت هاي دونغجياكو بعد على طلب للحصول على تعليق.
ولم تستجب شركة يانغشان شن قانغ الدولية لتخزين ونقل البترول بعد لطلب للحصول على تعليق.
وعلقت إيران محادثات مع واشنطن كانت تهدف إلى كبح طموحات طهران النووية بعد أن قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل مواقعها النووية في يونيو حزيران. وتنفي إيران أي نية لتطوير قنابل ذرية.
وصرح وزير الخارجية الإيراني أمس الأربعاء بأن الوقت لم يحن بعد لإجراء محادثات نووية “فعالة” مع الولايات المتحدة، مضيفا أن إيران لن توقف بالكامل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.