السلايدر الرئيسي

دول الخليج: الاعتماد الأممي لـ”إعلان نيويورك” خطوة مهمة للسلام.. والتعاون الإسلامي ترحب وتدعو للاعتراف بفلسطين

الرياض ـ وكالات ـ أكدت دول مجلس التعاون الخليجي يوم الجمعة أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار “إعلان نيويورك” حول التسوية السلمية لقضية فلسطين وتحقيق حل الدولتين يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

ورحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، في بيان له يوم الجمعة بـ”اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار /إعلان نيويورك/ حول التسوية السلمية لقضية فلسطين وتحقيق حل الدولتين”.

وأعرب عن “بالغ الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية وفرنسا على جهودهما الدؤوبة في العمل على هذا القرار”، مثمنا “الدور البارز للجان العاملة والأطراف الدولية، التي أسهمت في إعداد هذا الإعلان المهم”.

وأكد البديوي” أن اعتماد هذا الإعلان سيشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، ويمثل بارقة أمل نحو إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق حقوقه المشروعة”.

وشدد البديوي “على الموقف الثابت لدول مجلس التعاون في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”.

وقد صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة لصالح إعلان يدعو إلى اتخاذ “خطوات ملموسة، محددة زمنيا ولا رجعة فيها” نحو حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.

وحصل القرار على تأييد 142 دولة مقابل معارضة 10 وامتناع 12 أخرى، متضمنا إدانة الهجمات الإسرائيلية على المدنيين والبنية التحتية في غزة، والحصار والتجويع، إلى جانب إدانة هجمات حماس في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مع التأكيد على ضرورة إنهاء الحرب فورا.

ودعت منظمة التعاون الإسلامي يوم الجمعة جميع الدول إلى الاضطلاع بمسؤولياتها والانتقال فورا إلى التنفيذ الفعلي للإجراءات الواردة في “إعلان نيويورك”، والاعتراف بدولة فلسطين.

ورحبت منظمة التعاون الإسلامي، ومقرها جدة غرب السعودية، في بيان لها يوم الجمعة بـ”القرار التاريخي للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اعتمد اليوم، بأغلبية ساحقة والمتضمن إعلان نيويورك ومرفقاته الصادر عن المؤتمر الدولي للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، مما يشكل إجماعا والتزاما دوليا على العمل تجاه قيام الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة”.

وثمنت المنظمة، التي تضم في عضويتها 57 دولة مسلمة، الدور الريادي الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية وفرنسا لرئاستهما أعمال المؤتمر، ولجهودهما الحثيثة والمشتركة في حشد الدعم لتبني الوثيقة الختامية وصياغتها بالتشاور مع رؤساء مجموعات العمل”.

وأعربت المنظمة “عن شكرها الفائق لجميع الدول التي شاركت في رعاية هذا القرار وصوتت لصالح اعتماده في الجمعية العامة، مجسدة بذلك دعمها للسلام والعدالة والشرعية الدولية”.

ودعت المنظمة جميع الدول إلى “الاعتراف الكامل بدولة فلسطين ودعم عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، والضغط على إسرائيل -القائمة بالاحتلال- لوقف جرائم الاحتلال والعدوان والاستيطان والتهجير والتدمير والتجويع بحق الشعب الفلسطيني”.

وجددت المنظمة التزامها بالعمل والتعاون مع جميع الأطراف الدولية لضمان تنفيذ هذا الإعلان، بما يؤدي إلى تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى