
انعقد اجتماع الفصائل الفلسطينية فى القاهرة يوم الجمعة، أمس الأول، وسط مناخ إقليمى مشحون، وحالة انتظار داخلى معلّقة على أسئلة ما بعد الحرب فى غزة. البيان الختامى للفصائل حمل لغة توافقية تبدو فى ظاهرها أقرب إلى الوحدة، لكنه ترك خلفه مساحة واسعة للتأويل والشكوك، لا سيما بعد رد حركة «فتح» الحادّ عليه صباح السبت، بما أعاد إلى الواجهة التحدى المزمن فى السياسة الفلسطينية: من يملك الشرعية، ومن يدير غزة، ومن يتحدث باسم الشعب الفلسطينى فى هذه المرحلة الحساسة؟