خبير استراتيجي: اعتراف الغرب بالدولة الفلسطينية في هذا التوقيت “هدية لحماس” ويقوّض جهود السلام

لندن ـ يورابيا ـ حذّر المحلل الاستراتيجي دان فيفرمان، رئيس تحرير منصة Middle East 24، من أن إعلان فرنسا والمملكة المتحدة وكندا نيتهم الاعتراف بدولة فلسطينية يُعدّ “هدية لحماس” ورسالة خطيرة مفادها أن “الإرهاب يؤتي ثماره”.
وفي مقال نشر هذا الأسبوع، قال فيفرمان إن هذه الخطوات الغربية، الأولى من نوعها من دول مجموعة السبع، تأتي في ظل ضغوط سياسية داخلية من جماهير متعاطفة مع حماس، لكنها تُضعف السلطة الفلسطينية، وتؤخر فرص الحل السياسي.
وأشار إلى أن هذا التحرك يقابل بموقف عربي مغاير تماماً، حيث خرجت دول كالسعودية ومصر وقطر علناً للمطالبة بنزع سلاح حماس وإنهاء سيطرتها على غزة. وأضاف: “بينما تكافئ الديمقراطيات الغربية جماعة إرهابية، تسمي الدول العربية الأمور بأسمائها أخيراً”.
وأكد فيفرمان أن الاعتراف بدولة فلسطينية حالياً سيؤدي إلى قيام “دولة فاشلة” بلا حدود ولا مؤسسات ولا شرعية، داعياً إلى ترتيب مختلف: أولاً إنهاء حكم حماس، ثم البدء في مفاوضات جدية تشمل إصلاحات حقيقية ونزعاً للسلاح.
وختم قائلاً: “لأول مرة، يتحرك العالم العربي في الاتجاه الصحيح. على الغرب أن يفسح له المجال، لا أن يُقوّض هذا التقدم بإشارات رمزية فارغة”.