حزب “ديمقراطيي السويد” يدعم مرشحا من المعارضة لتولي منصب رئيس البرلمان
يورابيا ـ حصل المرشح عن التكتل المعارض /يمين الوسط/ السويدي، لمنصب رئيس البرلمان الجديد على دعم اليوم السبت من حزب “ديمقراطيو السويد” المناهض للهجرة، قبل الاقتراع الذي يجرى الاسبوع المقبل لتولي المنصب البارز.
وقال زعيم حزب “ديمقراطيو السويد”، جيمي اكيسون إن حزبه سيصوت لصالح اندرياس نورلين من حزب المحافظين المعتدل.
وكان توبياس بيلستروم زعيم المحافظين قد قال في البرلمان أمس الجمعة إنه تم ترشيح اندرياس نورلين من حزب المحافظين المعتدل لإظهاره “قدرة كبيرة على التوصل لاتفاقات واسعة، والعمل على تجاوز الانقسامات الحزبية.”
ومن المقرر انتخاب رئيس جديد للبرلمان وثلاثة نواب يوم الاثنين المقبل ، عندما يجتمع البرلمان من جديد.
ويحظى رئيس البرلمان بدور رئيسي في تشكيل الحكومة الجديدة، وهو أعلى منصب منتخب في السويد، ليحتل بذلك المرتبة الثانية بعد رئيس الدولة ، الملك.
ويرأس نورلين ، وهو عضو بالبرلمان منذ عام 2006 ، لجنة الدستور- التي تدقق في أعمال الحكومة- منذ عام .2014
وقال اكيسون في بيان “من بين المرشحين الاثنين، اللذين تم ترشيحهما.. اخترنا أن نصوت بشكل نشط لصالح المرشح عن الحزب المعتدل.”
واختار الحزب الاشتراكي الديمقراطي آسا ليندستام ، العضوة في البرلمان منذ عام 2002 ونائبة رئيس اللجنة الدفاعية.
وأضاف اكيسون أن حزبه يعتقد أن المحافظين لديهم “أفضل الامكانيات لقيادة حكومة” في ضوء الوضع البرلماني الحالي.
وجرت الانتخابات العامة في 9 أيلول / سبتمبر الجاري. وحصل تكتل يمين الوسط المعارض – المعروف باسم التحالف – على 143 مقعدا ، مقارنة بـ 144 مقعدا حصلت عليها كتلة رئيس الوزراء ستيفان لوفين اليسارية.
ورغم أن التكتلين لم يحققا أغلبية – 175 صوتا على الأقل مطلوبة في البرلمان المؤلف من 349 مقعدا- فإن كلا منهما يصر على أنه الأنسب لتشكيل حكومة جديدة.
وحصل حزب “ديمقراطيو السويد” على 62 مقعدا بعد تحقيق مكاسب واضحة وتحقيق توازن للسلطة، على الرغم من أن الاحزاب الاخرى ذكرت أنها لن تتعاون معهم.
وكان زعماء حزب التحالف الاربعة قد حثوا في وقت سابق لوفين على الاستقالة، وإلا سيسعون لاجراء اقتراع ثقة، عندما يعقد البرلمان جلسته.(د ب أ)