السلايدر الرئيسي

بن غفير و 1300 مستوطن يقتحمون الأقصى ووزير الامن يرقص بحماية الشرطة والاردن والسعودية تنددان  

عواصم ـ وكالات ـ جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأربعاء، اقتحامه المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، وأدى رقصات مع متطرفين، تحت حراسة شرطية.

واقتحم ابن غفير المسجد الأقصى 12 مرة منذ تسلمه مهامه نهاية 2022، بينها 9 منذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن بن غفير اقتحم المسجد “للصلاة من أجل النصر في الحرب (الإبادة بغزة)، وتدمير (حركة) حماس، وعودة المختطفين (الأسرى)”.

وخلال الاقتحام، قال بن غفير في مقطع فيديو متداول: “مر عامان على المجزرة المروعة (طوفان الأقصى)، هنا في الحرم القدسي يوجد نصر محقق”.

ومتحديا مكانة الأقصى لدى المسلمين، قال بن غفير: “في كل بيت بغزة صورة للحرم القدسي (الأقصى)، واليوم وبعد عامين ننتصر في الحرم القدسي الشريف، ونحن أصحاب البيت”، وفق زعمه.

وأضاف بن غفير، زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف: “أدعو الله أن يُمكّن رئيس وزرائنا (بنيامين نتنياهو) من تحقيق نصر كامل في غزة أيضا”.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة بن غفير وهو يرقص مع متطرفين إسرائيليين في ساحة البراق، الملاصقة للمسجد الأقصى، والتي يسميها اليهود الحائط الغربي.

ويتزامن الاقتحام الجديد مع “عيد العرش” اليهودي، الذي بدأ الثلاثاء ويستمر أسبوعا.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 1300 مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى، الأربعاء، بحراسة الشرطة.

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية، عبر بيان مقتضب، أن 1300 مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى بمدينة القدس صباح اليوم بحماية الشرطة.

ويتوقع قيام مزيد من المستوطنين باقتحام المسجد بعد صلاة الظهر، تزامنا مع “عيد العرش”

يأتي ذلك غداة اقتحام أكثر من 500 مستوطن إسرائيلي المسجد الأقصى الثلاثاء، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

 أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين  الأردنية اليوم  الأربعاء بـ “أشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير واقتحامات المتطرفين وممارساتهم الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي”.

وقالت الوزارة ، في بيان صحفي اليوم أوردته وكالة الأنباء الأردنية ( بترا) ، إن ذلك يعتبر  “خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتصعيدا مدانا واستفزازا غير مقبول، مشددة على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي “رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قبل الوزير المتطرف وتسهيل شرطة الاحتلال اقتحامات المتطرفين المتكررة للأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، باعتبارها انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى ومحاولة لتقسيمه زمانيا ومكانيا وتدنيسا لحرمته”.

وحذر من “عواقب استمرار الانتهاكات المستفزة واللاشرعية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس”، مطالبا إسرائيل ، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بـ “وقف هذه الانتهاكات وجميع الممارسات الاستفزازية لمتطرفي الحكومة الإسرائيلية التي تعد استمرارا لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الرامية إلى مواصلة التصعيد الخطير والإجراءات الأحادية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة”.

وجدد التأكيد أن “المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤونه وتنظيم الدخول إليه”.

من جانبها ندّدت السعودية الأربعاء بـ”اقتحام” وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى، مستنكرة “مواصلة الاعتداءات على حرمة المسجد الأقصى”.

وأعربت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) عن “إدانة اقتحام مسؤولين ومستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى الشريف بحمايةٍ من قوات الاحتلال”، وطالبت “المجتمع الدولي بمحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها الخطيرة والمستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمدنيين الأبرياء في دولة فلسطين”.

وعادة ما تتصاعد الاقتحامات للمسجد في أيام الأعياد اليهودية، وتتم اقتحامات الوزراء والنواب بموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي على طلبات في هذا الشأن.

ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.

وتزداد الاقتحامات للأقصى بموازاة حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل، بدعم أمريكي، على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023، بالإضافة إلى عدوان عسكري دموي في الضفة الغربية.

ومنذ الاثنين، تجري إسرائيل و”حماس” في مصر مفاوضات غير مباشرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، بناء على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى