بدعم من والدها: ناشطة سودانية تثير الجدل عقب تصديها لشيخ “إسلاموي”
أحمد عبد العزيز
- رئيس هيئة علماء السودان يحرض ضد قناة “دوتشيه فيليه”
يورابيا ـ الخرطوم ـ اثارت الناشطة السودانية وئام شوقي الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي عقب تصديها رئيس هيئة علماء السودان محمد عثمان صالح خلال حلقة من برنامج “شباب توك” الذي تبثه قناة “دوتشيه فيليه” الالمانية الناطقة بالعربية.
وردت “وئام شوقي” على محمد عثمان صالح، والذي اعتبر في حديثه أن الزي الفاضح هو السبب الرئيس في التحرش الجنسي، مخالفًا رأي شوقي التي أكدت أن الزي ليس من أسباب التحرش، منتقدة تدخل السلطات في الحرية الشخصية.
واعتبرت شوقي أن من حق الفتيات اختيار نمط الحياة الذي يرينه مناسبًا دون التعرض لمضايقات أو تحرش جنسي.
ولقيت كلمة الفتاة تصفيقًا من الجمهور المشارك في الحلقة، فيما لم تفلح محاولات رئيس هيئة علماء السودان محمد عثمان صالح ثنيها عن إكمال فكرتها.

وتعرضت الناشطة ووالدها الذي وقف مساندا لابنته لحملة وصفت من قبل مراقبين بانها “ممنهجة من اسلامويين” على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما حرض رئيس هيئة علماء السودان في بيان له على قناة “دوتشيه فيليه” وقال في بيانه” يجب على وزارة الاعلام أن تضبط نشاط القنوات التى تشوه صورة البلاد مثل هذه القناة، ويجب انتباه القنوات السودانية لما يحاك ضد البلاد فلا تتعاون مع الذين يأتون بقصد التشويه”، في اشارة الى دوتشيه فيليه”.
وكتب والد الناشطة السودانية معلقاً على الهجوم الذي تعرضت له ابنته عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة “الحملة الشرسة المنظمة التي يشنها أشباه الرجال لتشوية صورة وئام شوقي (غلامة) على صفحات الميديا تعكس بوضوح الضحالة الفكرية والمعرفية لدى كثير من ابناء الشعب السوداني ومدى البؤس الذي يخيم على عقولهم كما تعكس صورة جلية لتغلغل الفكر الداعشى في كثير من هذه العقول الصدئة”.واضاف “معظم من سودوا صفحات الميديا لم يخرج منهم سوى قيح متعفن وسخ وخواء فكرى يأسف له المرء ان لا زال في زماننا هذا عقول بهذا المستوى المتدني من الفهم ومن الادب والجهل وعدم معرفة آداب الحوار والنقد البناء.. معظم من كتبوا اعرف انهم ممن يسمونهم بالذباب الإلكتروني ( وهم أوسخ من الذباب) ولذلك وهذا ديدنهم ومستواهم المعرفي والأخلاقي لم يناقشوا فكرا ولا طرحا ولكنهم جنحوا للسباب والاساءات الشخصية والاوصاف المخجلة والكلمات النابية”.
وقال والد الناشطة “وقد قيل ان كل اناء بما فيه ينضح فكيف اتوقع من أناس تربوا على الباطل وعلى السحت وعلى كل ما هو غير كريم ان يخرج منهم غير هذا الذي تقيأوه؟ هي ابنتي وقد خرجت من بيت اصيل ومن بيئة صحية وفرت لها المعرفة والادب والاحترام ومعها الحرية في إبداء رأيها دون شطط فدونكم هى حاوروها بالعقل والمنطق وتأكدوا انها ستمسح بكم الارض ليس سبا ولا اساءة بل معرفة وخلقا وأدبا، هي ابنتي أدعمها وستسير على نفس هذا الطريق الى ان يتغير هذا المجتمع الى مجتمع فاضل يحترم الراي والراي الاخر، درَك ابنتي سيرى في دربك ولا تأبهي لكل هذا الغث”.
وكتب الطريفي العركي مهاجما والد الناشطة السودانية “بنتك ما ابدت آرائها بأدب واحترام لو قالت رائها باحترام واحترامت الراجل القدر ابوها القاعد قداما دا ما كان في زول سألها لانو كلنا بنحترم الرأي والرأي الآخر، وضروري يكون في اختلاف حتي تستقيم الحياة لكن اختلافي معك لا ينعي اني ازدريك ولا احترمك ثم ثانيا عن اي ادب واحترام تتحدث وابنتك جاية الحلقة بقميص الواحدة في البيت ما بتقعد بيهو ودي في وجه نظرك انت وبنتك حاجة شخصية بس احب اقول ليك ان لبس المراة ما حاجة شخصية لانو الاسلام حدد الزي الشرعي للمرأة، المفترض تلتزم بيهو، الا اذا انتو كنتو غير مسلمين”.
اما بهاء الدين أحمد فكتب “لافي ليهو عشرة امتار في راسو الخاوي وغالبو يخت ليهو ربع متر في راسه بنته سيئة الافكار والاقوال”.