شرق أوسط

العفو الدولية تطالب بالتحقيق في غارة جوية أمريكية وقعت في أبريل على سجن يديره الحوثيون في اليمن

دبي ـ وكالات ـ قال نشطاء اليوم الأربعاء أن غارة جوية أمريكية، تم شنها في إبريل/نيسان على سجن يديره الحوثيون في اليمن ، وأسفرت عن مقتل أكثر من 60 مهاجرا أفريقيا محتجزا، يتعين أن تخضع للتحقيق، بوصفها جريمة حرب محتملة.

ودعوة منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق ، تضع مجددا الغارة التي وقعت في 28 أبريل/نيسان في محافظة صعدة في اليمن ، تحت المجهر.

وجاء الهجوم ضمن حملة من الغارات الجوية المكثفة التي تم شنتها بعد تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه ، واستهدفت المتمردين لعرقلتهم حركة الملاحة عبر ممر البحر الأحمر، وسط الحرب بين إسرائيل وحماس.

ولم تقدم القيادة المركزية للجيش الأمريكي بعد أي تفسير للغارة التي تم شنها على السجن، والذي تم استهدافه سابقا من قبل تحالف بقيادة السعودية، يقاتل أيضا ضد الحوثيين وكان معروفا باحتجازه مهاجرين أفارقة كانوا يحاولون الوصول إلى السعودية من خلال منطقة الحرب.

وقال تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية “إننا نأخذ جميع التقارير بشأن أضرار أصابت مدنيين على محمل الجد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى