الاستخبارات الداخلية الألمانية تحذر من تزايد التطرف اليميني في شرق ألمانيا

برلين ـ وكالات ـ حذر مسؤول أمني بارز من أن التطرف اليميني بات يشكل تهديدا كبيرا للديمقراطية في ألمانيا.
وقال يوخن هولمان، رئيس المكتب الإقليمي لحماية الدستور في ولاية سكسونيا-أنهالت بشرق ألمانيا (الاستخبارات الداخلية)، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن العنف يتزايد في المناطق الريفية، حيث تنتشر أفكار اليمين المتطرف، وأضاف: “نشهد تزايدا في الاستعداد لاستخدام العنف بين المتطرفين اليمينيين، من بينهم الشباب ذوي الميول التصعيدية”.
ومنذ عام 2022 يرصد مسؤولو الاستخبارات الداخلية تدفقا للمتطرفين اليمينيين إلى منطقة هارتس الريفية، خاصة من ولاية شمال الراين-ويستفاليا الواقعة غربي البلاد. وانضم هؤلاء الأفراد بشكل متكرر إلى مظاهرات محلية يتجمع فيها أيضا أنصار حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف.
وأشار هولمان إلى أن المتطرفين اليمينيين يجدون على ما يبدو سهولة أكبر في العمل في المناطق الريفية بشرق ألمانيا، حيث يواجهون مقاومة أقل.
ويكتسب حزب البديل من أجل ألمانيا، الذي تصنفه ولاية سكسونيا-أنهالت كحزب يميني متطرف مؤكد، نفوذا سياسيا في أجزاء من المنطقة قبل انتخابات الولاية المقرر إجراؤها عام ????.
وفي بعض البلديات تعاون الحزب المسيحي الديمقراطي (يمين الوسط) مع ممثلي حزب البديل من أجل ألمانيا.
وقال ديفيد بيجريش، الخبير في مجال التطرف اليميني، إنه نظرا لأسلوب حزب البديل من أجل ألمانيا الذي يتسم بالصخب والصدامية، تكتسب جهود يمينية متطرفة أخرى، مثل تلك التي شوهدت في مظاهرات هارتس، زخما.
وينفي حزب البديل من أجل ألمانيا في سكسونيا-أنهالت مثل هذه الاتهامات، ويصف نفسه بأنه “حزب ديمقراطي للغاية”. وذكر الحزب إن الادعاءات الموجهة إليه غالبا ما تكون غير دقيقة وذات دوافع سياسية، مؤكدا أن للأفراد حرية اختيار حضور المظاهرات، شريطة أن تكون سلمية وقانونية.