الأمم المتحدة تأسف لانقسامات أدت لخفض ميزانية قوات حفظ السلام

نيودلهي ـ وكالات ـ أعلن وكيل الأمين للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا الثلاثاء أن الانقسامات السياسية في صفوف المجتمع الدولي لها تأثير مباشر على انخفاض ميزانه قوات حفظ السلام.
خلال الأسبوع الماضي، تحدّث مسؤول كبير في الأمم المتحدة عن تقليص عدد جنود قوات حفظ السلام في الأشهر المقبلة بواقع 13 ألف جندي إلى أربعة عشر ألفا، وذلك بسبب تحفيضات الميزانية الأميركية.
وقال في مؤتمر في نيودلهي “ليس لدينا خيار آخر بسبب عدم دفع بعض الدول لجزء من مساهماتها”.
وأضاف “المجتمع الدولي منقسم (..) ونتيجة لذلك تراجع الاهتمام بالتعاون المشترك لمواجهة الأزمات”.
وشدّد على أهمية دور هذه القوات التي يشكّل وجودها “مسألة حياة أو موت” لملايين من المدنيين في مناطق النزاع في العالم.
ويُتوقّع أن يطال هذا الانخفاض بنسبة الربع تسع مهمات من أصل إحدى عشرة مهمة في العالم.
وتبلغ ميزانية هذه القوات لما بين تموز/يوليو 2025 وحزيران/يونيو 2026 ما يُقارب خمسة مليارات و400 مليون دولار، تدفع الولايات المتحدة منها مليارا و300 مليون دولار، وبكين مليارا و200 مليون.
ومنذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، أعلنت الولايات المتحدة تخفيضات في ميزانية مساعداتها للخارج.