السلايدر الرئيسي

استشهاد 51 فلسطينيا بينهم أطفال ولاعب كرة قدم في قصف إسرائيلي على غزة.. ومستوطنون يطلقون النار على موكب تشييع بالضفة… ومتطرفون يهود يقتحمون الاقصى

عواصم ـ وكالات ـ استشهد 51 مواطنا فلسطينيا  وأصيب آخرون، منذ فجر يوم الأربعاء، في غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة.

وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية ( صفا ) بـ “استشهاد ستة  مواطنين وإصابة آخرين، برصاص جيش الاحتلال من منتظري المساعدات جنوبي القطاع”.

وأضافت أن “أربعة مواطنين استشهدوا وآخرين أصيبوا جراء القصف الإسرائيلي على منزل في مخيم  النصيرات وسط القطاع” مشيرة إلى “استشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا على حي الصبرة جنوبي مدينة غزة”.

و ذكر مصدر بالمستشفى المعمداني بأن” 20 مواطنا بينهم أطفال استشهدوا، جراء قصف طائرات الاحتلال مخزنا يؤوي نازحين في محيط مبنى بلدية غزة الرئيس قرب ميدان فلسطين (الساحة) بمدينة غزة”.

وأصيب عشرات آخرون بالقصف الجوي والمدفعي الذي ينفذه الجيش ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ عامين بقطاع غزة.

وبحسب شهود عيان ومصادر طبية للأناضول، استهدفت الغارات الإسرائيلية مراكز إيواء وخيام نزوح ومنازل وتجمعات مدنية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.

 شمال القطاع

تركزت الهجمات الإسرائيلية على مدينة غزة ما أسفر عن مقتل 35 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء.

ففي حي الدرج بمدينة غزة، ارتفع عدد ضحايا مجزرة إسرائيلية بحق نازحين إلى 22 شهيدا ، بينهم 9 أطفال و6 نساء، بعد أن كان العدد 17.

وفي الحي نفسه، استشهد فلسطينيان آخران جراء قصف جوي استهدف بناية سكنية.

وفي حي الصبرة جنوبا، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء استهداف الجيش الإسرائيلي منزلا بغارة جوية.

وفي الحي ذاته، استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء غارة استهدفت تجمعا مدنيا.

في حي الرمال غرب المدينة، قتل فلسطيني وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا في “شارع عمر المختار”.

وفي حي تل الهوى، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين جراء غارة جوية استهدفت سيارة تقل نازحين.

وفي 21 سبتمبر/ أيلول الجاري أعلن الجيش الإسرائيلي تعميق عملياته البرية بمدينة غزة، ضمن خطة أقرتها حكومته لاحتلال القطاع تدريجيا، والتي بدأ تنفيذها في 11 أغسطس/ آب الماضي بهجوم واسع على المدينة.

وسط القطاع

وفي مخيم النصيرات، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون، بينهم نساء وأطفال، إثر غارة جوية استهدفت منزلا.

وفي المخيم ذاته، استشهد فلسطيني آخر وأصيب عدد من المدنيين جراء قصف استهدف منزلا آخر.

**جنوب القطاع

في مدينة رفح، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين من منتظري المساعدات من 5 إلى 9 جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليهم قرب نقطة لتوزيع المساعدات.

قتل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، لاعب كرة القدم الفلسطيني محمد السطري، أثناء انتظاره الحصول على مساعدات غذائية بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

ونقلا عن مصدر طبي في غزة، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” إن “لاعب نادي شباب رفح محمد السطري استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال غربي رفح”.

وأوضحت الوكالة أن السطري قُتل أثناء انتظاره للحصول على مساعدات غذائية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و382 قتيلا و166 ألفا و985 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

مستوطنون يطلقون النار على موكب تشييع فلسطيني استشهد برصاصهم

أطلق مستوطنون إسرائيليون، الأربعاء، النار تجاه فلسطينيين أثناء تشييعهم جثمان مواطن قتل برصاص المستوطنين الثلاثاء بمحافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وذكر مراسل الأناضول أن مستوطنين اقتحموا أطراف بلدة “المغير” وأطلقوا النار تجاه مشيعي جنازة سعيد النعسان، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الفلسطينيين، دون وقوع إصابات.

وشيّع فلسطينيون جثمان النعسان إلى مثواه في موكب جنائزي كبير، رفعت خلاله الأعلام الفلسطينية وسط هتافات منددة بالاحتلال الإسرائيلي وانتهاكات المستوطنين.

والثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل النعسان (20 عاما) وإصابة 4 فلسطينيين برصاص المستوطنين الذين هاجموا بلدة المغير.

وبمقتل النعسان يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري إلى 12 قتيلا، بينما وصل العدد منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 34، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الحكومية.

بدورها، نددت وزارة الخارجية الفلسطينية بـ”جرائم المستوطنين المستمرة والمتصاعدة بما في ذلك جريمة قتل سعيد مراد نعسان بعد إطلاق الرصاص عليه في بلدة المغير، وقتل أحمد براهمة (19 عاماً) في قرية عنزا جنوب جنين برصاص الجيش (في وقت سابق الأربعاء)”.

وطالبت الخارجية في بيان وصل الأناضول، بـ”تدخل دولي حقيقي واستثنائي لوقف جرائم الاحتلال والمستوطنين”.

328 متطرفا إسرائيليا يقتحمون “الأقصى” ويؤدون طقوسا تلمودية

 

اقتحم 328 متطرفا إسرائيليا المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، الأربعاء، بمناسبة عيد رأس السنة العبرية، وأدوا طقوسا تلمودية داخل باحاته.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في بيان مقتضب وصل للأناضول، إن “328 متطرفا إسرائيليا اقتحموا المسجد الأقصى في الفترة الصباحية”، متوقعة أن تتجدد الاقتحامات بعد صلاة الظهر.

ودعت جماعات يهودية متطرفة إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى بمناسبة رأس السنة العبرية، الذي بدأ الاحتفال به الاثنين ويختتم اليوم.

وخلال اليومين الماضيين، بلغ عدد المقتحمين 843 متطرفا، تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، وتخللها أداء طقوس تلمودية وصلوات ورقصات خاصة في الناحية الشرقية من باحاته، وفق شهود عيان.

وتسمح الشرطة الإسرائيلية منذ عام 2003، بشكل أحادي، للمستوطنين والمتطرفين باقتحام المسجد الأقصى يوميا، عدا الجمعة والسبت.

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية دعت مرارا إلى وقف هذه الاقتحامات، غير أن السلطات الإسرائيلية لم تستجب لتلك الدعوات.

ويكثف المتطرفون اقتحاماتهم في فترات الأعياد اليهودية، فيما يؤكد الفلسطينيون أن الاقتحامات تأتي ضمن مساع إسرائيلية مكثفة لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها عام 1980.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى