أسطول الصمود المغاربي يُعلن انطلاق الاستعدادات للمشاركة في عملية بحرية دولية نحو غزة

تونس- يورابيا- وكالات ـ أعلنت تنسيقية “العمل المشترك من أجل فلسطين”، عن انطلاق الاستعدادات لمشاركة أسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة، في العملية البحرية المشتركة الثانية ضمن أسطول الصمود العالمي في مبادرة دولية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة عبر البحر.
وانعقدت ندوة صحفية خاصة بأسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة، الأربعاء، بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وقال عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين وائل نوار، إن “العملية ستشمل عشرات السفن التي ستنطلق من كل أنحاء العالم”، وأضاف أن “باب التسجيل سيفتح لكل الناشطين والمواطنين وكل من يرغب في المشاركة في أسطول كسر الحصار على غزة”.
ووجه دعوة خاصة للوجوه المعروفة والفاعلة من رياضيين وفنانين وإعلاميين وسياسيين ومؤثرين للمبادرة بالالتحاق بالأسطول، وأكد عضو التنسيقية أن النواحي الأمنية تتطلب التحفظ على بعض المعلومات والجوانب التي من شأن إسرائيل استغلالها لضرب هذه المبادرات لكسر الحصار على غزة.
ووفق بيان لأسطول الصمود المغاربي، اطلع عليه “الترا تونس” فإن هذا الإعلان يأتي، “انصهارًا مع الزخم العالمي المناصر للقضية الفلسطينية العادلة، وللصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني فوق أرضه منذ النكبة إلى اليوم، ومراكمةً على تحركات سابقة، منها القافلة المغاربية التي انطلقت من تونس برًا نحو غزة في 9 جوان/يونيو 2025، وتوقفت عند مشارف مدينة سرت الليبية، بالإضافة إلى مشاركة مغاربية في سفينة مادلين التي أبحرت من إيطاليا في وقت سابق من هذا الصيف”، بحسب ما ورد في بيان نشره أسطول الصمود المغاربي على هامش الندوة الصحفية.
وأشار البيان كذلك إلى التفاعل مع حراك جوي عالمي نظمه نشطاء منتصف يونيو الماضي، تضمن محاولات للوصول إلى غزة عن طريق مصر، حيث تم توقيف وترحيل المشاركين، مما يعكس، حسب تعبير البيان، تصاعدًا في الحراك الشعبي الأممي المناهض للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وفي هذا الإطار، أعلنت هيئة أسطول الصمود المغاربي عن الانخراط الفعلي ضمن العملية المشتركة الجديدة، إلى جانب شركاء من أسطول الحرية، ومن شرق آسيا ممثلين في مبادرة “Sumoud Nusantara”، لتشكيل تحرك بحري كامل من المقرر أن ينطلق خلال الأسابيع القادمة باتجاه غزة، قبل نهاية الموسم البحري في أواخر الصيف أو مطلع الخريف، وفق البيان.
أسطول الصمود المغاربي يعلن عن تحرك بحري كامل من المقرر أن ينطلق خلال الأسابيع القادمة باتجاه غزة، قبل نهاية الموسم البحري في أواخر الصيف أو مطلع الخريف
وتمثلت أهداف الأسطول كما وردت في البيان:
كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة من خلال تحرك مدني دولي.
إقحام الشعوب وأحرار العالم في عمليات التضامن الميداني والدعم العملي للفلسطينيين.
إعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، ولفت الانتباه إلى ما وصفه البيان بـ”الإبادة الجماعية والمجازر المستمرة في قطاع غزة”.
وأوضح البيان أن لجنة أسطول الصمود المغاربي تتولى قيادة التحرك من جانب الدول المغاربية، مع تشكيل عدد من اللجان المختصة التي تعمل على تنظيم الجوانب اللوجستية والإعلامية والحقوقية للحملة. كما يشارك في الأسطول ممثلون عن تونس، الجزائر، وليبيا، بينما لا يزال التواصل قائمًا مع وفود المغرب وموريتانيا في انتظار التحاقهم الرسمي بالتحرك.
ويأتي هذا التحرك ضمن تنسيق دولي يضم شركاء سابقين في أسطول الحرية، إلى جانب ممثلين من آسيا وجنوب شرق آسيا، من أبرزهم المشاركون في تحالف Sumoud Nusantara، في إطار ما وصفه البيان بـ”الممارسة المشتركة العابرة للقارات، التي توحّد الجهود وتعمّق مسار المقاومة المدنية ضد الاحتلال والحصار، وضد سياسات التواطؤ الإقليمي والدولي”.
واختُتم البيان بالدعوة إلى إعلان حالة الطوارئ الأممية، والانخراط الكامل في العمليات القادمة لكسر الحصار عن غزة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تندرج ضمن الحراك العالمي المتصاعد، وتشكل امتدادًا للديناميكية الشعبية والجماهيرية التي عرفتها قافلة الصمود خلال مسارها على المستويات المحلية، المغاربية، والإقليمية، إضافة إلى الزخم الدولي الذي أحدثته.
وفي وقت سابق كشف المتحدث باسم قافلة الصمود، غسان الهنشيري في كلمته خلال ندوة صحفية في ليبيا أن “قافلة الصمود لها ما بعدها وسيتم الاستعداد لقافلة الصمود 2″، وأضاف متوجهًا بخطابه لكل الحاضرين: “فلتستعدوا لقافلة أخرى وهذه المرة سنستعد ونجهز أنفسنا بشكل أفضل من المرة الأولى”.
وقافلة الصمود هي مبادرة إنسانية برية أطلقت انطلاقًا من تونس باتجاه غزة، كانت قد توقفت عند بوابة سرت في الأراضي الليبية، بعد ما وصفه منظموها بـ”تضييقات”، شملت الإيقاف والتجويع والاعتداء من قبل قوات ليبية في الشرق، بحسب شهادات المشاركين. كما أشار المنظمون إلى أن المساعي للحصول على تراخيص دخول إلى الأراضي المصرية باءت بالفشل، رغم التواصل الرسمي مع السفارة المصرية في تونس، ما حال دون استكمال المسار البري نحو القطاع.
ووجه دعوة خاصة للوجوه المعروفة والفاعلة من رياضيين وفنانين وإعلاميين وسياسيين ومؤثرين للمبادرة بالالتحاق بالأسطول، وأكد عضو التنسيقية أن النواحي الأمنية تتطلب التحفظ على بعض المعلومات والجوانب التي من شأن إسرائيل استغلالها لضرب هذه المبادرات لكسر الحصار على غزة.
ووفق بيان لأسطول الصمود المغاربي، اطلع عليه “الترا تونس” فإن هذا الإعلان يأتي، “انصهارًا مع الزخم العالمي المناصر للقضية الفلسطينية العادلة، وللصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني فوق أرضه منذ النكبة إلى اليوم، ومراكمةً على تحركات سابقة، منها القافلة المغاربية التي انطلقت من تونس برًا نحو غزة في 9 جوان/يونيو 2025، وتوقفت عند مشارف مدينة سرت الليبية، بالإضافة إلى مشاركة مغاربية في سفينة مادلين التي أبحرت من إيطاليا في وقت سابق من هذا الصيف”، بحسب ما ورد في بيان نشره أسطول الصمود المغاربي على هامش الندوة الصحفية.
وأشار البيان كذلك إلى التفاعل مع حراك جوي عالمي نظمه نشطاء منتصف يونيو الماضي، تضمن محاولات للوصول إلى غزة عن طريق مصر، حيث تم توقيف وترحيل المشاركين، مما يعكس، حسب تعبير البيان، تصاعدًا في الحراك الشعبي الأممي المناهض للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وفي هذا الإطار، أعلنت هيئة أسطول الصمود المغاربي عن الانخراط الفعلي ضمن العملية المشتركة الجديدة، إلى جانب شركاء من أسطول الحرية، ومن شرق آسيا ممثلين في مبادرة “Sumoud Nusantara”، لتشكيل تحرك بحري كامل من المقرر أن ينطلق خلال الأسابيع القادمة باتجاه غزة، قبل نهاية الموسم البحري في أواخر الصيف أو مطلع الخريف، وفق البيان.
أسطول الصمود المغاربي يعلن عن تحرك بحري كامل من المقرر أن ينطلق خلال الأسابيع القادمة باتجاه غزة، قبل نهاية الموسم البحري في أواخر الصيف أو مطلع الخريف
وتمثلت أهداف الأسطول كما وردت في البيان المذكور:
كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة من خلال تحرك مدني دولي.
إقحام الشعوب وأحرار العالم في عمليات التضامن الميداني والدعم العملي للفلسطينيين.
إعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، ولفت الانتباه إلى ما وصفه البيان بـ”الإبادة الجماعية والمجازر المستمرة في قطاع غزة”.
وأوضح البيان أن لجنة أسطول الصمود المغاربي تتولى قيادة التحرك من جانب الدول المغاربية، مع تشكيل عدد من اللجان المختصة التي تعمل على تنظيم الجوانب اللوجستية والإعلامية والحقوقية للحملة. كما يشارك في الأسطول ممثلون عن تونس، الجزائر، وليبيا، بينما لا يزال التواصل قائمًا مع وفود المغرب وموريتانيا في انتظار التحاقهم الرسمي بالتحرك.
ويأتي هذا التحرك ضمن تنسيق دولي يضم شركاء سابقين في أسطول الحرية، إلى جانب ممثلين من آسيا وجنوب شرق آسيا، من أبرزهم المشاركون في تحالف Sumoud Nusantara، في إطار ما وصفه البيان بـ”الممارسة المشتركة العابرة للقارات، التي توحّد الجهود وتعمّق مسار المقاومة المدنية ضد الاحتلال والحصار، وضد سياسات التواطؤ الإقليمي والدولي”.
واختُتم البيان بالدعوة إلى إعلان حالة الطوارئ الأممية، والانخراط الكامل في العمليات القادمة لكسر الحصار عن غزة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تندرج ضمن الحراك العالمي المتصاعد، وتشكل امتدادًا للديناميكية الشعبية والجماهيرية التي عرفتها قافلة الصمود خلال مسارها على المستويات المحلية، المغاربية، والإقليمية، إضافة إلى الزخم الدولي الذي أحدثته.
وفي وقت سابق كشف المتحدث باسم قافلة الصمود، غسان الهنشيري في كلمته خلال ندوة صحفية في ليبيا مساء الأربعاء 18 جوان/يونيو 2025، أن “قافلة الصمود لها ما بعدها وسيتم الاستعداد لقافلة الصمود 2″، وأضاف متوجهًا بخطابه لكل الحاضرين: “فلتستعدوا لقافلة أخرى وهذه المرة سنستعد ونجهز أنفسنا بشكل أفضل من المرة الأولى”.
وقافلة الصمود هي مبادرة إنسانية برية أطلقت انطلاقًا من تونس باتجاه غزة، كانت قد توقفت عند بوابة سرت في الأراضي الليبية، بعد ما وصفه منظموها بـ”تضييقات”، شملت الإيقاف والتجويع والاعتداء من قبل قوات ليبية في الشرق، بحسب شهادات المشاركين. كما أشار المنظمون إلى أن المساعي للحصول على تراخيص دخول إلى الأراضي المصرية باءت بالفشل، رغم التواصل الرسمي مع السفارة المصرية في تونس، ما حال دون استكمال المسار البري نحو القطاع.