السلايدر الرئيسي

40 قتيلا في هجوم على مدينة الأبيض في شمال كردفان بالسودان والجيش يرفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار

بورت سودان ـ وكالات ـ قُتل 40 شخصا على الأقل وأصيب آخرون في هجوم على تجمع عزاء في الأبيض عاصمة شمال كردفان بالسودان، بحسب ما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الأربعاء .

ولم يحدد المكتب الجهة التي تقف وراء الهجوم فيما تشتد المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدن كردفان.

وحذر من أن “الوضع الأمني في منطقة كردفان مستمر في التدهور”.

 ورفض الجيش السوداني مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار، وقال إنه سيحشد الدعم الشعبي لقتال المتمردين، الذين سيطروا على الكثير من المناطق الشاسعة من النصف الغربي من البلاد.

 وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن هذا القرار جاء بعدما ترأس قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان اجتماعا طارئا لمجلس الدفاع السوداني لمناقشة الوضع الأمني في البلاد.

ويذكر أن قوات الدعم السريع سيطرت الشهر الماضي على مدينة الفاشر، آخر معقل للجيش في منطقة غرب دارفور .

وجاء في بيان ” مجلس الدفاع السوداني يعرب عن امتنانه لحكومة الولايات المتحدة ” على جهودها لإنهاء الصراع.

وأضاف البيان” قرر المجلس حشد الشعب السوداني لدعم القوات المسلحة للقضاء على الميلشيا المتمردة ضمن إطار التعبئة العامة وجهود الدولة لإنهاء هذا التمرد”.

قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تواصل بذل جهود فعالة مع “الشركاء الدوليين” من أجل إنهاء العنف المستمر في السودان.

جاء ذلك على لسان متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت في موجز صحفي، الثلاثاء.

وقالت ليفيت: “تبذل الولايات المتحدة الأمريكية جهودًا فعالة لإيجاد حل سلمي للصراع المروع في السودان، وعازمون على العمل مع شركائنا الدوليين بمن فيهم مصر والسعودية والإمارات والدول الأخرى”.

وأضافت: “نريد أن نسير في مسار سلام قائم على التفاوض، يعالج الأزمة الإنسانية بشكل عاجل والتحديات السياسية طويلة الأمد”.

وأشارت ليفيت إلى أن الوضع على الأرض في السودان “معقد للغاية” وأن الحل لا يمكن أن يكون ممكنًا إلا بمشاركة جميع الأطراف المعنية.

وبينت أن الولايات المتحدة ستواصل في هذه المرحلة العمل بشكل وثيق مع الشركاء المذكورين.

وفي 26 أكتوبر الماضي، استولت “قوات الدعم السريع” على مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غربي السودان، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب منظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.

وتسيطر “قوات الدعم السريع” حاليًا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربًا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور، التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، وتشمل محافظات كرنوي وأمبرو والطينة شمالي الولاية.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

وفي أبريل/ نيسان 2023 اندلعت الحرب بين الجيش و”قوات الدعم السريع”؛ بسبب خلاف بشأن المرحلة الانتقالية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى