179 شهيدا وجريحا بقصف إسرائيلي قرب مركز توزيع مساعدات في رفح… وحماس: الاحتلال يستخدم مراكز المساعدات كمصائد لاستدراج الجوعى

غزة ـ وكالات ـ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إن 179 حالة منهم 21 شهيدا وخمس حالات موت سريري و30 حالة إصاباتها خطيرة جدا وصلت إلى المستشفيات جراء قصف القوات الإسرائيلية المحتشدين في المنطقة المخصصة لتوزيع المساعدات بمحافظة رفح فجر اليوم الأحد .
وقالت صحة غزة ، في بيان صحفي نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم ، إن “حالة من الازدحام الشديد تشهدها أقسام الطوارئ والعمليات والعناية المركزة جراء الاعداد الكبيرة من المصابين” .
وأضافت أن نقصا شديدا في مستهلكات الجراحة والعمليات والعناية المركزة وصلت إلى أسوأ حالاتها ، لافتة إلى أن “الاصابات في أقسام العمليات والعناية المركزة والطوارئ بحاجة عاجلة إلى وحدات الدم ومكوناته في ظل النقص الشديد في التبرع بسبب فقر الدم وسوء التغذية”.
الى ذلك أفادت حركة حماس اليوم الأحد بأن “مجزرة رفح تؤكد الطبيعة الفاشية للاحتلال وأهدافه الإجرامية من استخدام المراكز الواقعة تحت سيطرته كمصائد لاستدراج الجوعى الأبرياء”.
وقالت حماس ، في بيان صحفي اليوم أوردته وكالة شهاب للأنباء الفلسطينية ، إن “مجزرة وحشية يرتكبها جيش الاحتلال الفاشي باستهدافه آلاف المواطنين الذين توجهوا إلى أحد مراكز توزيع المساعدات وفق الآلية الاحتلالية غرب مدينة رفح، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 35 شهيدا، وإصابة أكثر من مائة وخمسين جريحا”.
وأضافت :”لقد توجه، فجر اليوم، الآلاف من المواطنين الرازحين تحت وطأة حرب إبادة وتجويع غير مسبوقة، إلى منطقة استلام المساعدات، استجابة لإعلان ودعوة صادرة عن جيش الاحتلال، قبل أن يفتح النار عليهم بوحشية، في تأكيد صارخ على النية المبيتة لارتكاب هذه الجريمة”.
وحملت حماس “الاحتلال الصهيوني، ومعه الإدارة الأمريكية، المسؤولية الكاملة عن المجازر المرتكبة في مواقع تنفيذ الآلية الاحتلالية لتوزيع المساعدات، وعن استخدام سياسة التجويع كسلاح حرب ضد شعبنا”.
وطالبت الأمم المتحدة ومؤسساتها، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، بـ “اتخاذ قرارات عاجلة وملزمة تجبر الاحتلال على وقف هذه الآلية الدموية، وفتح معابر قطاع غزة فورا، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية عبر المؤسسات الأممية المعتمدة”.
كما دعت الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، والدخول إلى قطاع غزة، للتحقيق في هذه الجرائم الممنهجة ضد المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها كـ “مجرمي حرب”.
وحثت حماس الدول العربية والإسلامية على “التحرك العاجل لإغاثة شعبنا في قطاع غزة، والضغط لوقف حرب الإبادة الوحشية، وفرض كسر الحصار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيد أو شرط”.