السلايدر الرئيسي

 سوريا طلبت دعما دفاعيا من تركيا وشيوخ السويداء: ما حصل بحق أبناء عشائر البدو جريمة حرب والداخلية تنفي عمليات إعدام جماعية بحق موقوفي النظام السابق

دمشق ـ وكالات ـ قال مسؤولون أتراك إن الحكومة السورية المؤقتة طلبت دعم تركيا لتعزيز قدراتها الدفاعية، وذلك في أعقاب أعمال عنف طائفية شهدتها البلاد خلال الأسبوعين الماضيين، وأسفرت عن تصاعد التوترات في سوريا وتدخل إسرائيلي.

وذكر مسؤولون في وزارة الدفاع، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم وفقا للإجراءات المعتمدة، اليوم الأربعاء، أن سوريا طلبت أيضا مساعدات لمكافحة “المنظمات الإرهابية”، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف المسؤولون أن تركيا – التي لطالما أعربت عن استعدادها لمساعدة سوريا – تعمل حاليا على تقديم التدريب والخدمات الاستشارية والدعم الفني للمساهمة في تعزيز القدرات الدفاعية السورية.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من جانب المسؤولين السوريين.

ووصف أهالي محافظة السويداء من عشائر البدو ما حصل لهم من قبل المجموعات المسلحة في محافظة السويداء بأنه يرقى إلى جرائم الحرب بعد مقتل العشرات منهم وجرحهم واختطافهم.

وقال مختار حي المقوس في مدينة السويداء سليمان المرشود: “قامت مجموعات مسلحة بقيادة عميد جريرة، وهو قائد عصابة مسلحة من بلدة عريقة، بالهجوم على حي المقوس وقتل 25 شخصا وجرح العشرات واختطاف العشرات ومن بينهم ولدي وزوجته وأبناء أخوتي وعمومتي وكل القتلى والجرحى والمختطفين هم أقاربي”.

وأضاف المرشود لوكالة الأنباء الألمانية: “تم حصارنا في منازلنا وجاءت مجموعات مسلحة وقتلت وجرحت واختطفت العشرات وتم سرقة كل محتويات منازلنا، والبعض منها حرق بالكامل والسيارات وكل ما نملك حتى أجهزة الموبايل تم سرقتها وتكسير بعضها”.

وأكد مختار المقوس “كنت شاهدا على قتل سيدة وطفلها الرضيع… ولم نستطع أن نقوم بدفن القتلى وتم دفنهم في منازلهم”.

وحمل المختار المرشود الجيش السوري مسؤولية ما حصل لأبناء عشائر البدو بعد خروجهم من مدينة السويداء ليل يوم الأربعاء وصباح يوم الخميس، “حيث تمت مهاجمة كافة أبناء عشائر البدو في مدينة السويداء وريفها وقتل وجرحى واعتقال المئات”.

وحول خروجه من مدينة السويداء قال المرشود ” الذين عاشوا معنا في جوار طوال حياتنا أصبحوا يقتلون أي شخص من عشائر البدو وخرجنا بملابسنا التي على أجسادنا وتم سرقة كل ما نملك “.

من جانبه حمل أمام مسجد مدينة شهبا الشيخ سليمان الهوارين المجموعات المسلحة التابعة للشيخ حكمت الهجري مسؤولية ما حصل في محافظة السويداء وقال الهوارين لوكالة الانباء الالمانية “ما حصل بحق أبناء عشائر البدو في محافظة السويداء ريف ومدينة هو جريمة حرب بكل المقاييس على يد عصابات تابعة للهجري الذي دمر كل السلم الأهلي الذي حافظنا عليه منذ أجيال، ما ذنب عائلات مدنية تقتل في منازلها ومزارعها؟ ذنبهم الوحيد أنهم من أبناء العشائر والعرب، لقد قتل في مدينة شهبا 16 شخصا بينهم 6 من عائلتي واختطاف 10 أشخاص لا نعلم مصيرهم، وليس ذلك فقط بل قتل 40 شخصا أغلبهم نساء وأطفال وهم عمال زراعيون وهم من محافظات دير الزور والحسكة وريف دمشق يعملون في الزراعة”.

من جهة اخرى نفت وزارة الداخلية السورية ، اليوم الأربعاء،  ما يشاع عن عمليات إعدام جماعية مزعومة بحق أسرى وموقوفين من فلول النظام السابق.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء ( سانا) اليوم  عن المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا قوله :”ما يشاع على بعض صفحات وسائل التواصل الاجتماعي عن عمليات إعدام جماعية مزعومة بحق أسرى وموقوفين من فلول النظام السابق أو المحسوبين عليه عار تماما عن الصحة”.

وأضاف أن  “الغاية من تداول هكذا إشاعات هو تشويه صورة الدولة السورية، وإثارة فتنة تهدد السلم الأهلي”.

وأكد التزام الحكومة السورية بتنفيذ الاتفاق المرعي دوليا في السويداء رغم خروقات الطرف الآخر، موضحا أن خروج العائلات الطارئ من المحافظة هو مؤقت بسبب الظروف الإنسانية والأمنية، وعودتهم القريبة إليها ستكون بعد تأمين المحافظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى