السلايدر الرئيسيتحقيقات

البشير يُعلن حالة الطوارئ ويتنحى عن رئاسة حزبه… واشارات ان قطر وراء اقناعه بالتنحي

يورابيا ـ لندن ـ متابعة ـ اشارت مصادر اعلامية سودانية بأن الرئيس عمر البشير قد اعلن حالة الطوارئ في البلاد وحله للحكومتين (المركزية والولايات)، واشارت ذات المصادر الى ان الرئيس المُشتعلة بلاده في الاحتجاجات اعلن عدم نيته الترشح للرئاسيات القادمة وذلك جراء سحبه التعديلات الدستورية الأخيرة التي تخوله لذلك وتنحيه عن رئاسة الحزب الحاكم في البلاد.

وبحسب ما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية فإن مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني، صلاح عبد الله صالح، الملقب بـ”قوش”، إن الرئيس عمر حسن البشير، سيُعلن حالة الطوارئ في السودان وسيحل الحكومتين (المركزية والولايات)، كما سيوقف إجراءات تعديل الدستور، التي تسمح له بالترشح لفترة رئاسية جديدة.

وأشار قوش في تصريح مقتضب لرؤساء تحرير الصحف اليومية السياسية وتابعها مراسل قناة “العربية” في السودان، إنهم عازمون على محاربة الفساد، مؤكدا أن البشير سيكون رئيسا لجمهورية السودان فيما سيبحث المؤتمر الوطني عن رئيس آخر.

الأنباء الأخيرة المتوافدة من البلد الإفريقي المُشتعل باحتجاجته ضد نظام الحكم تتوافق مع ما تنبأت به صحيفة “يورابيا” حول محاولات قطرية لإقناع البشير بالتنحي، اذ انه  وفي مقال اسبق نُشر لرئيس التحرير احمد المصري بعنوان “البشير الراقص مع الضباع في الدوحة… دلالات ومآلات ” اشار فيه الى انباء في عواصم مختلفة “تتحدث عن محاولة حاكم الدوحة بأمر القرضاوي، الشيخ تميم بإقناع البشير بالتنحي عن الحكم مقابل عائد مالي ضخم وانه بالموازاة سيعطيه اقامة في الدوحة مشمولة بضمان قطري يتم العمل عليه بوقف الملاحقة القضائية الدولية بحقه”.

وتصادف الإعلان بعد ايام عن هبوط طائرة مدنية قطرية “لخلل فني” في العاصمة السودانية الخرطوم يوم امس، مما يثير نوعاً ما الشكوك حول هل اقتنع البشير بالفكرة القطرية وبأنه يُمهد الى التنحي عن رئاسته بأسلوب تدريجي بإنهاء فترته الرئاسية.

من جانبها اصدرت قوى المعارضة تعليقاً على هذه الخطوات جدد تجمع المهنيين السودانيين تمسكه بتنحي البشير وحكومته من السلطة.

وقال التجمع إن البشير يجب أن يسلم السلطة لحكومة مدنية قومية انتقالية.

نائبة رئيس حزب الأمة المعارض مريم المهدي وصفت خطوات البشير بأنها “ضحك على الذقون” وأضافت أن إعلان حالة الطوارئ جاء لغلق الطريق على الاحتجاجات السلمية، وتم من دون التشاور مع قوى المعارضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى