السلايدر الرئيسي

إسرائيل تقتل 24 فلسطينيا وتفجر منازل في القطاع وسفينة عسكرية إسبانية تنطلق لدعم أسطول الصمود المتجه لغزة

عواصم ـ وكالات ـ قتل الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة، 24 فلسطينيا بينهم 11 من منتظري المساعدات، بهجمات متفرقة على قطاع غزة، فيما واصل نسف مبان سكنية.

جاء ذلك في إطار إبادة جماعية ترتكبها تل أبيب منذ نحو عامين، وضمن مساعيها لاحتلال مدينة غزة وتهجير الفلسطينيين منها.

وبحسب مصادر طبية وشهود عيان استهدفت الهجمات الإسرائيلية تجمعات لمدنيين وأخرى لمنتظري المساعدات في مناطق متفرقة من القطاع.

شمال قطاع غزة

أسفرت الهجمات الإسرائيلية المكثفة على مدينة غزة عن استشهاد 12 فلسطينيا منذ فجر الجمعة، وفق المصادر الطبية.

ففي الأحياء الشرقية للمدينة، استشهد 4 فلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة، دون توفر تفاصيل بشأنهم.

وفي الأحياء الشمالية الشرقية، استشهد فلسطيني وأُصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف منطقة “الزرقاء”.

ووسط المدينة، استشهد 3 فلسطينيين وأُصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا قرب محطة الريفي بشارع النفق.

واستشهد 4 فلسطينيين بهجمات إسرائيلية على مناطق متفرقة من المدينة دون توفر تفاصيل بشأنهم.

وخلال ساعات الليل، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على حي تل الهوى ومحيط منطقة الجامعات غرب مدينة غزة، وفق ما أورده شهود عيان للأناضول.

كما نفذ عمليات نسف لمبان سكنية في أحياء شمال غرب مدينة غزة، فيما أطلقت المروحيات الإسرائيلية نيرانها صوب منازل المواطنين وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع، حسب الشهود.

وسط القطاع

ووسط القطاع، فقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن استشهاد 10 فلسطينيين منذ فجر الجمعة وفق المصادر الطبية.

وفي محيط محور نتساريم، استشهد 10 فلسطينيين من منتظري المساعدات وأُصيب آخرون برصاص إسرائيلي قرب مركز التوزيع الأمريكي- الإسرائيلي.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت تل أبيب منذ 27 مايو/أيار 2025، تنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر ما يُعرف بـ”مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية”، وحولتها إلى “مصائد موت” وفق توصيف الفلسطينيين.

وبشكل يومي يستهدف الجيش الإسرائيلي منتظري المساعدات بالقصف أو الرصاص ما تسبب بمقتل وإصابة الآلاف منهم.

جنوب القطاع

وجنوب القطاع، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل فلسطينيين اثنين في مناطق متفرقة.

ففي مدينة رفح، استشهد فلسطيني من منتظري المساعدات وأُصيب آخرون بالرصاص في محيط مركز التوزيع بمنطقة الشاكوش (شمال غرب).

كما استشهد فلسطيني آخر في قصف إسرائيلي متفرق على أحياء مدينة خان يونس، لم تتوفر تفاصيل بشأنه.

وفي بيان، قال الجيش الإسرائيلي إنه شن خلال الساعات الـ24 الماضية نحو 140 غارة على مناطق متفرقة من القطاع، زاعما استهدافه “مسلحين وأنفاق قتالية، ومباني عسكرية”، لكن المصادر أكدت أن غالبية الأهداف والشهداء مدنيين.

وأشار الجيش إلى استمرار عمليته البرية في مدينة غزة ضمن “عربات جدعون 2″، مضيفا: “تواصل قوات الفرقة 36 تعميق نشاطها في منطقة مدينة غزة”.

وفي 21 سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي تعميق عملياته البرية بمدينة غزة، ضمن خطة أقرتها حكومته لاحتلال القطاع تدريجيا، والتي بدأ تنفيذها في 11 أغسطس/ آب الماضي، بهجوم واسع على المدينة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و502 شهيد و167 ألفا و376 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

أسطول الصمود

تحركت سفينة عسكرية إسبانية من ميناء قرطاجنة جنوب شرقي البلاد، لدعم “أسطول الصمود” العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

وغادرت سفينة العمليات البحرية “فورور” التابعة للبحرية الإسبانية الميناء ليل الخميس-الجمعة، وفقا لمراسل الأناضول.

وفي بث تلفزيوني مباشر، شوهدت السفينة التي كانت تستعد للرحلة طوال اليوم محمّلةً بالإمدادات الطبية، إضافة لمروحية ومركبة.

وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية أن السفينة التي تحمل على متنها 52 جنديا و8 أفراد من الطاقم الطبي، قادرة على المشاركة في عمليات المراقبة البحرية، إضافة إلى مهام المساعدات الإنسانية وحفظ السلام ومكافحة المخدرات ومراقبة الهجرة.

من جانبها، ذكرت وسائل إعلام وطنية إسبانية، نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع، أن مهمة السفينة العسكرية “ليست مرافقة الأسطول، بل التدخل فقط في الحالات الإنسانية أو حالات الإنقاذ”.

والأربعاء، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في تصريح للصحفيين عقب مشاركته في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة إن “سفينة عمليات بحرية مجهّزة بجميع الموارد اللازمة ستغادر غدا (الخميس) من قرطاجنة لمساعدة الأسطول (الصمود العالمي) والقيام بعملية إنقاذ عند الحاجة”.

ومنذ أيام، تبحر نحو 50 سفينة ضمن “أسطول الصمود” نحو القطاع، محملة بمساعدات إنسانية ولا سيما مستلزمات طبية، وعلى متنها أكثر من 500 متضامن مدني.

وتعد هذه أول مرة يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعة نحو قطاع غزة، الذي يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ 18 سنة.

وأعلن “أسطول الصمود” الأربعاء وقوع 12 انفجارا في 9 سفن تابعة له، جراء استهدافها بطائرات مسيّرة.

ولم يتطرق الأسطول إلى توقيتات هذه الهجمات ولا الجهة المسؤولة عنها، فيما تلتزم إسرائيل الصمت، وهي التي هددت مرارا بمنع الأسطول من وصول غزة.

وعقب هذه الهجمات، أعلن وزير الدفاع الإيطالي إدانته الشديدة للهجوم وأنه أرسل سفينة حربية ثانية إلى المنطقة لحماية مواطنيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى