السلايدر الرئيسي

قيادات فلسطينية تحيي الذكرى 21 لرحيل ياسر عرفات

رام الله ـ وكالات ـ احيت قيادات فلسطينية، الثلاثاء، الذكرى الحادية والعشرين لوفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بوضع أكاليل من الزهور على ضريحه في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

ووضع حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين، إكليلًا من الزهور على ضريح عرفات بمقر الرئاسة الفلسطينية نيابةً عن الرئيس محمود عباس، وقرأ الفاتحة على روحه.

كما شارك رئيس الوزراء محمد مصطفى، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح في الفعالية، إلى جانب مسؤولين فلسطينيين آخرين.

وتوفي الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 في باريس عن 75 عاما، إثر تدهور سريع في حالته الصحية، في ظل حصاره لعدة أشهر من قبل إسرائيل في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وفي تصريح للأناضول، قال عبد الفتاح دولة، الناطق باسم حركة فتح: “في هذه الذكرى نجدد العهد لمواصلة مسيرة النضال التي قادها الرئيس عرفات، الذي أطلق الثورة الفلسطينية المعاصرة، وأسس معالم المشروع الوطني، وحوّل قضية شعبنا من قضية لاجئين إلى قضية تحرر وطني”.

وأضاف أن “الشعب الفلسطيني يواجه اليوم مشاريع تصفوية وعدوانًا متواصلًا على حقوقه، لكن ما استشهد من أجله الرئيس عرفات سيبقى بوصلتنا نحو الحرية والاستقلال، ولن نحيد عن الثوابت الوطنية”.

عباس: ماضون على نهج عرفات نحو الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، التزام القيادة بنهج المؤسس ياسر عرفات، ومواصلة السير على خطاه نحو الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

وقال عباس، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ 21 لرحيل عرفات، إن “الشعب الفلسطيني يتوقف إجلالًا أمام مسيرة رجل جسّد بفكره ونضاله، وإيمانه العميق قضية شعب آمن بحقه في الحرية والكرامة”، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.

وتوفي الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 في باريس عن 75 عاما، إثر تدهور سريع في حالته الصحية، في ظل حصاره لعدة أشهر من قبل إسرائيل في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وأضاف عباس أن “عرفات، مؤسس المشروع الوطني الفلسطيني الحديث، ورمز القرار الوطني المستقل، وحامي وحدة الشعب في الوطن والشتات، هو صاحب الخطاب الأول في الأمم المتحدة عام 1974، وصاحب إعلان الاستقلال عام 1988″.

وأكد أنه “بقي وفيًّا لوعده بأن يرفع علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذنها وكنائسها، المدينة التي أحبّها واستشهد من أجلها”.

وشدد عباس على أن “القيادة الفلسطينية تواصل مسيرة النضال بالتمسك بالثوابت الوطنية، وتعزيز الرواية الفلسطينية”، مشيراً إلى أن عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين بلغ 160 دولة.

وأوضح أن القيادة “ماضية في مسيرة تثبيت الدولة الفلسطينية في القانون الدولي، والحصول على مزيد من الاعترافات”.

وأكد أن “القيادة لن تحيد عن درب الوحدة الوطنية، على أساس البرنامج السياسي لمنظمة التحرير والالتزامات الدولية والشرعية الدولية، ومبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، والمقاومة الشعبية السلمية”.

وقال عباس إن “السلطة الفلسطينية تواصل العمل السياسي والدبلوماسي في المحافل الدولية ومع الأشقاء والأصدقاء، حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأضاف: “عرفات سيبقى حاضرًا في وجدان الشعب الفلسطيني وضمير الأمة، رمزًا للثورة والكرامة والوحدة والإصرار على الحرية والاستقلال”.

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بقتل عرفات بواسطة “السُم”، وشكلت القيادة لجنة تحقيق رسمية في ملابسات وفاته، لكنها لم تعلن حتى اليوم نتائج واضحة رغم تصريحات رئيسها توفيق الطيراوي في أكثر من مناسبة، أن “بيانات وقرائن تشير إلى أن إسرائيل تقف خلف اغتياله”.

وفي 25 نوفمبر 2012، أخذ خبراء روس وفرنسيون وسويسريون عينات من جثمان عرفات، بعد فتح ضريحه في رام الله لفحص سبب الوفاة، ورغم وجود غاز “الرادون” المشع في العينات، إلا أن الخبراء استبعدوا فرضية الاغتيال.

لكنّ معهد “لوزان السويسري” للتحاليل الإشعاعية كشف في تحقيق بثته قناة “الجزيرة” القطرية عام 2012، وجود “بولونيوم مشع” في رفات عرفات، وسط تقديرات بأنه مات مسموما بهذه المادة.

حماس: حصار واغتيال عرفات جريمة إسرائيلية مستمرة بالضفة وغزة

قالت حركة “حماس”، الثلاثاء، إن حصار واغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، “جريمة إسرائيلية متواصلة” ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك في بيان رئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة، حسام بدران، بمناسبة الذكرى 21 لوفاة عرفات، التي يحييها الفلسطينيون في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.

وتوفي عرفات في باريس عن 75 عاما، إثر تدهور سريع في حالته الصحية، في ظل حصاره لعدة أشهر من قبل إسرائيل في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وقال بدران، إن عرفات “مضى في درب النضال من أجل انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني”.

وشدد على أن “ذكرى الرئيس الراحل عرفات تذكّرنا بواجب الوحدة ومواصلة درب الشهداء”.

وأشار إلى أن “الحركة تستذكر روحه الطاهرة، وأرواح كل شهداء الشعب الفلسطيني الذين ارتقوا بفعل الإجرام الصهيوني (الإسرائيلي)”.

بدران أكد أن “جريمة الحصار والاغتيال التي طالت الرئيس عرفات، لا تزال تُمارس حتى اليوم بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يؤكد ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية، والعمل على صياغة استراتيجية نضالية موحدة لمواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية”.

ومنذ عامين تشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس، تصعيدا إسرائيليا شاملا تزامن مع حرب الإبادة على قطاع غزة التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى