السلايدر الرئيسي

صلوات للحاخام بينتو في الصويرة المغربية ودعاء لجنود إسرائيل في حضرة ممثلي الملك

من سعيد العامودي

غزة ـ يورابيا ـ من سعيد العامودي ـ قال موقع “كيكار هشبات” العبري إن مدينة الصويرة المغربية (موغادور) احتضنت هذا الأسبوع أكبر احتفال يهودي سنوي في البلاد، بمناسبة إحياء ذكرى الحاخام الصديق الشامي حاييم بينتو، وسط مشاركة واسعة من الجاليات اليهودية من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف الموقع أن الحدث، الذي يُعتبر بمثابة “حج ديني” إلى مقام الحاخام، استقطب حشودًا ضخمة جاءت للتبرك، وتقديم الصلوات من أجل السلام والخير للجماعة اليهودية وللأفراد، في أجواء طغت عليها الروحانية والوفاء للذاكرة الدينية.

وأشار “كيكار هشبات” إلى أن الحاخام ديفيد حنانيا بينتو، حفيد الحاخام الراحل، ترأس الطقوس والاحتفالات، بحضور شخصيات حكومية مغربية رفيعة، وممثلين رسميين عن القصر الملكي، بالإضافة إلى السفير الإسرائيلي في الرباط، يوسي بن ديفيد، في مشهد قال الموقع إنه يجسد العلاقات المتنامية بين المغرب وإسرائيل.

وتابع الموقع العبري أن الحاخام بينتو وجّه خلال كلمته تحية خاصة إلى الملك محمد السادس، معربًا عن “عميق الامتنان للدعم الذي يقدمه لليهود المغاربة”، ومشيدًا بجهوده في ضمان أمنهم وطمأنينتهم في مختلف أنحاء المملكة.

وأوضح التقرير أن لحظة استثنائية شهدها الحفل، عندما رفع المشاركون صور الملك محمد السادس عالياً ورقصوا بها، في تعبير رمزي عن الولاء والامتنان للمؤسسة الملكية، التي قال الموقع إنها “تحظى باحترام كبير داخل أوساط اليهود المغاربة والشتات اليهودي”.

ووفقًا للموقع، فقد خصّ الحاخام بينتو الاحتفال هذا العام بصلوات مؤثرة خصصها لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي، داعيًا لهم بالحماية والنصر، كما دعا إلى عودة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة سالمين، في إشارة إلى الصراع المتواصل منذ 7 أكتوبر.

وأكد “كيكار هشبات” أن هذا الاحتفال السنوي لا يحمل فقط أبعادًا دينية، بل بات منصة تعكس التقارب المغربي الإسرائيلي المتسارع، ويؤكد على دور المغرب كجسر حضاري وتاريخي بين اليهود والعالم العربي.

واختتم الموقع تقريره بالتنويه إلى أن مقام الحاخام حاييم بينتو في الصويرة يُعد من أهم المعالم الروحية اليهودية في شمال إفريقيا، ويستقطب سنويًا آلاف الزوار، في مؤشر على استمرار الارتباط الروحي والثقافي العميق بين اليهود والمغرب، حتى بعد عقود من الهجرة الجماعية في منتصف القرن الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى