حقيقة لعنة الفراعنة وعلاقتها بموت أشهر علماء الآثار في العالم بمصر
شوقي عصام
يورابيا ـ القاهرة ـ من شوقي عصام ـ لن يتوقف العالم، عن الانشغال بـ”لعنة الفراعنة” ، والمرتبطه بتصور عام خاص بوقائع حول مقتل كل من يقترب من مقابر الفراعنة أو تعرضه لمكروه هو أو أسرته ، ولعل أشهر اللعنات المعروفة في جميع أنحاء العالم، لعنة “توت عنخ أمون”، الفرعون المصري المثير للجدل الذي توفى وهو في عمر الـ18 عاما، في عام 1922 ، بعد أن توفى 22 شخصا في ظروف غامضة، في غضون 7 سنوات تالية، ساهموا في أكتشاف وأستخراج التابوت ، وأيضا توفى مشاهير كانوا من أوائل زوار المقبرة بعد اكتشافها.
الآثري الأشهر في العالم ، ووزير الآثار المصري الأسبق، د.زاهي حواس، قدم شهادته العلمية عن لعنة الفراعنة، بالذات مع “توت عنخ أمون”، فلقد تعرض لأحداث غريبة عند زيارة المقبرة، وعمل الأشعة المقطعية عليها، للإحاطة بتفاصيل وفاة الفرعون الصغير، لكنه في النهاية يرى أن ما تعرض له في هذا اليوم، ليس أكثر من مصادفة، وأنه لا يوجد شئ اسمه “لعنة الفراعنة”.
ويوضح “حواس”، في تصريحات تليفزيونية، أن سبب تصدير ما يسمى بـ”لعنة الفراعنة” ، وربطه تحديدا بمقبرة “توت عنخ أمون” ، وما تعرض له من أكتشفوا المقبرة، أنه في الماضي عندما يكون هناك مقبرة يتم اكتشافها، كان يدخل المساهمين في الكشف سريعا إلى المقبرة المغلقه منذ الآف السنين، والمومياء يخرج منها جراثيم تكونت من غازات سامة مع تحلل المؤمياء والأطعمة، وعندما تعقرهم هذه الجراثيم يمرضون ويفارقون الحياة، ولكننا نقوم حاليا بتهوية غرفة الموميات لمدة 4 ساعات، لخروج الهواء الفاسد نهائيا، ثم نقوم بالدخول إلى المقبرة.
وتحدث “حواس” عن تعرضه لـ”لعنة الفراعنة” بحسب رؤية المحيطين به، في حين أنه يؤكد أن ما تعرض له يوم إجراء الكشف بالأشعة المقطعية على “توت عنخ أمون” لا يكون أكثر من “مصادفات”.
ويقول “حواس”:”في هذا اليوم حذرني الجميع من لعنة الفراعنة، وطالبوني بالحرص ، في البداية أرسلنا جهاز الأشعة إلى وادي الملوك في الأقصر، وهو جهاز يحدد سبب وطريقة الوفاة نظرا لما يلتقطه الجهاز لما يصل إلى ألف صورة توضح التفاصيل، ولكن توالت أحداث غريبة”.
وعن هذه الأحداث، يسرد “حواس”، أنه عند الذهاب إلى وادي الملوك، كانت البداية تعرض طفل لمحاولة دهس أمام سيارته لكن العناية الألهية انقذته في اللحظات الأخيرة، وبعد ذلك هاتفتني شقيقتي لتبلغني بأن زوجها توفى ، وعند دخول وادي الملوك، تواصل معي سكرتير وزير الثقافة، يبلغني بإصابة الوزير بأزمة قلبية، وخلال إجراء حديثي للتليفزيون الياباني، حدث فيضان في الوادي ، فهرول اليابانيين صائحين:”لعنة توت عنخ أمون..لعنة توت عنخ أمون”.
أما أخر هذه الأحداث ، كانت مع مواجهة جهاز الأشعة مع مومياء الفرعون، قائلا:”عند أخذ المومياء ووضعها تحت جهاز الأشعة، تعطل الجهاز”!