هل يقف اللاجئون ودعم اردوغان لحماس وراء أنتصار أوغلو في أسطنبول التركية؟
أحمد محمود
يورابيا – القاهرة – من أحمد محمود – جاء الانتصار السياسي الذي حققه رئيس بلدية إسطنبول التركية الجديد أكرم إمام أوغلو، ليطرح بدوره الكثير من التساؤلات عن السبب وراء تحقيق أوغلو لهذا الانتصار ، ونجاحه في ذات الوقت بالإطاحة بمرشح حزب العدالة والتنمية المدعوم من الرئيس رجب طيب أرودغان شخصيا.
وتشير عدد من التقارير إلى أن تعاطي أوغلو سياسيا مع عدد من القضايا ذات التأثير على الوضع الداخلي ساهم بصورة أو بأخرى في حسم نتيجة الانتخابات لصالحه ، وعلى سبيل المثال جاء ملف اللاجئون فضلا عن العلاقات مع حركة حماس على رأس الأسباب التي أدت إلى تحقيق أوغلو لهذا الانتصار .
وتشير صحيفة حرييت التركية إلى أهمية هذه النقطة خاصة مع تبني حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي إليه أوغلو لأيديولوجية قومية، حيث تمجد الأتراك فوق بقية المكونات الاجتماعية الأخرى. ودفع هذا بالطبع بأوغلو إلى المطالبة بأن تكون خيرات تركيا فقط للاتراك دون غيرهم، خاصة مع الدعم الذي تقدمه تركيا للاجئين سواء من السوريين أو من عناصر حركة حماس التي تعيش في البلاد.
بالاضافة إلى إيمان أوغلو بأن تركيا تدفع ثمنا باهظا من وراء بناء علاقات وثيقة مع حركة حماس، وهو الثمن المستمرة في دفعة حتى الان، فضلا عن تعاطيه الدقيق مع اللاجئون السوريين في تركيا وتأكيد عدد من أقطاب حزبه بأن بينهم الكثير من اتباع حركة حماس، وهو ما بات واضحا الان.