موريتانيا وإسبانيا توقعان 4 اتفاقيات في مجالات مختلفة

نواكشوط ـ وكالات ـ وقعت موريتانيا وإسبانيا، الأربعاء، 4 اتفاقيات تعاون في عدة مجالات، بينها الأمن السيبراني والنقل والبنى التحتية.
وأشرف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، على توقيع هذه الاتفاقيات في قصر الرئاسة بالعاصمة نواكشوط.
وأفادت وكالة الأنباء الموريتانية، بأن الرئيسين وقعا على “4 اتفاقيات في مجال الأمن السيبراني، والنقل، والبنى التحتية، ومجال الحظائر الوطنية (المتنزهات الوطنية)”.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك في ختام زيارة رئيس حكومة إسبانيا لنواكشوط، أكد الغزاوني وسانشيز، عزمهما “الاستمرار في العمل لتعزيز الشراكة” بين البلدين.
واعتبر الغزواني، خلال المؤتمر الصحفي، أن العلاقات الموريتانية الإسبانية “نموذجا للشراكة المبنية على الصداقة والتفاهم والاحترام المتبادل”.
ووصف نتائج مباحثاته مع سانشيز بـ”الإيجابية”، مؤكدا أنها “ستشكل دفعة قوية لتعزيز العلاقات الثنائية، وترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين”.
من جهته، قال سانشيز، في كلمة خلال المؤتمر الصحفي، إن البلدين يتطلعان لرفع مستوى علاقاتهما الاقتصادية بما يحقق طموحهما.
وأوضح التزام البلدين بالحوار والتعاون كـ”سبيل وحيد لتحقيق رفاهية شعوبهما”.
وأشار سانشيز، إلى مصالح متعلقة بمناطق جغرافية مشتركة تربط البلدين مثل “البحر المتوسط، والجوار الجنوبي لأوروبا، والساحل، والمغرب العربي، والتواصل الأطلسي”.
وأضاف: “انطلاقا من ذلك، فإن العمل المشترك في كل هذه المناطق برؤية استراتيجية هو أفضل وسيلة لمواجهة التحديات واغتنام الفرص المتاحة في هذه المناطق”.
ومساء الأربعاء، اختتم سانشيز زيارة لنواكشوط، استمرت يوما واحدا، أجرى خلالها مباحثات مع الغزواني.
وتعتبر هذه الزيارة الثانية من نوعها، خلال أقل من سنة، حيث أجرى سانشيز، في أغسطس/ آب الماضي، زيارة مشابهة، قال حينها إنها ناقشت التحديات المشتركة بما في ذلك تدفق المهاجرين غير النظاميين إلى إسبانيا ومنها إلى أوروبا.
كما زار سانشيز، نواكشوط أيضا في فبراير/شباط 2024، وأعلن آنذاك عن تقديم مساعدات أوروبية بقيمة 522 مليون يورو لموريتانيا لتعزيز تنميتها الاقتصادية والتصدي للهجرة غير النظامية.
وترتبط نواكشوط باتفاقيات في مجال التصدي للهجرة غير النظامية مع عدة دول أوروبية، خصوصا إسبانيا، حيث تعتبر موريتانيا معبرا رئيسيا لمهاجرين من دول إفريقية يرغبون في الهجرة إلى أوروبا، بحثا عن حياة أفضل وهربا من نزاعات مسلحة وأزمات اقتصادية في دولهم.