مقتل محتجين اثنين وإصابة اثنين من المخابرات التركية بإقليم كردستان
يورابيا ـ أربيل ـ أعلن مصدر كردي مسؤول اليوم السبت، مقتل محتجين اثنين وإصابة 10 آخرين، فضلا عن إصابة اثنين من مسؤولي المخابرات التركية بجروح إثر اقتحام متظاهرين غاضبين مقرا للجيش التركي شرقي محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق475/کلم شمال بغداد./
وقال المصدر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “عددا من المحتجين الغاضبين اقتحموا اليوم السبت مقرا عسكريا تركيا في ناحية شيلادزى شمال شرق محافظة دهوك، حيث أضرموا النار في عدد من الأسلحة والعتاد العسكري للجيش التركي، مشيرا إلى أن الجيش التركي بادر بإطلاق النار عشوائيا صوب المحتجين، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة عشرة من المحتجين بجروح، فيما أُصيب اثنان من مسؤولي المخابرات التركية بجروح على يد المحتجين”.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع التركية في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” “إن هجوما استهدف إحدى قواعدنا الواقعة شمال العراق، نتيجة لممارسات استفزازية من منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية”.
وأضافت الوزارة بأنه يجري اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة، مشيرة إلى وقوع ضرر جزئي للمركبات والمعدات العسكرية.
وفي سياق متصل، هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم بشن مزيد من العمليات العسكرية في شمال العراق، قائلا إنه تم إرسال مقاتلات تركية إلى المنطقة بعد وقوع الهجوم.
وفي حديثه عن مسلحي حزب العمال الكردستاني، أضاف أردوغان قائلا “سنقضي عليهم في أوكارهم هناك”.
وكان محتجون غاضبون توجهوا نحو المقر العسكري التركي للتنديد بالقصف الأخير على مناطق حدودية، ثم اقتحموا المعسكر وأضرموا النار في بعض الآليات العسكرية واستولوا على عدد آخر من الآليات من ضمنها سيارات ودبابات عسكرية بحسب مصادر إعلامية محلية.
ويُقيم الجيش التركي قواعد في إقليم كردستان منذ التسعينات من القرن المنصرم من ضمنها الموقع المتواجد بالقرب من ناحية شيلادزة (حوالي 80 كلم شمال شرق مدينة دهوك)، وذلك بذريعة مواجهة مسلحي حزب العمال الكردستاني التركي الذين يتخذون من المناطق الجبلية الوعرة من الأقاليم القريبة من الحدود التركية مواقع لهم.
وتطالب حكومة إقليم كردستان مسلحي الحزب بمغادرة أراضي الإقليم. (د ب أ)