ليفني تنشر صورتها مع وزير الخارجية البحريني على “تويتر”
محمد عبد الرحمن
يورابيا ـ غزة ـ من محمد عبد الرحمن ـ نشرت وزيره الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيفي ليفني صورتها على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مع وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، وهي الصورة التي وضعتها ليفني على هامش لقائها مع الوزير البحريني اخيرا في المنامة.
وأشارت ليفني انها تدعم وتؤيد ما قاله الوزير في حواره مع التليفزيون الاسرائيلي بشأن ضرورة التواصل المباشر مع الشعب الاسرائيلي وقادته، مشيدة بهذه المبادرة السياسية.
وكان وزير الخارجية البحريني أجرى مقابلات مع وسائل إعلام إسرائيلية، حضرت إلى المنامة من أجل تغطية “الورشة الاقتصادية”، وقال لموقع “تايم أف إسرائيل” أن بلاده تعتبر أنه يمكن لـ”الورشة الاقتصادية تغيير اللعبة”، بذات مستوى اتفاق سلام كامب ديفيد عام 1978 بين اسرائيل ومصر، معلنا دعمه لحق إسرائيل بالوجود، واعترافه بأنها “باقية هنا”، وانها تريد السلام معها.
وأشار إلى أن “الورشة الاقتصادية” ركزت على الجوانب الاقتصادية لخطة ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام الإسرائيلي الفلسطيني، وأنه “يمكن أن يكون مثل زيارة الرئيس المصري انور السادات للقدس عام 1977، التي مهدت الطريق لاتفاقيات كامب ديفيد وتطبيع العلاقات بين مصر واسرائيل”.
وقال “بقدر ما غير كامب ديفيد 1 اللعبة، بعد زيارة الرئيس السادات، إن ينجح هذا”، وأضاف “نعتمد على ذلك، ويجذب الاهتمام والاندفاع، وسيكون هذا مغيرا آخرا للعبة”.
ولم يعلق وزير الخارجية البحريني، الذي أجريت معه المقابلة من قبل وسيلة الإعلام الإسرائيلية داخل غرفته في الفندق الفاخر الذي استضاف أعمال “الورشة الاقتصادية”، على تطبيع العلاقات الدبلوماسية في المستقبل القريب مع إسرائيل، لكنه أكد على “حق اسرائيل بالوجود كدولة مع حدود آمنة”.
وقال إنه حين تم عرض العرب مبادرة السلام العربية، عرصت وفق قوله على “دولة اسمها دولة اسرائيل، في المنطقة”، مضيفا “لم نعرضها على جزيرة بعيدة أو دولة بعيدة”.
وتابع “عرضناها على إسرائيل، لذا نعتقد أن إسرائيل دولة باقية، ونريد علاقات أفضل معها، ونريد السلام معها”.
وطالب وزير الخارجية البحريني من الإسرائيليين للتوجه إلى القادة العرب بخصوص أي مشكلة لديهم مع اقتراح مبادرة السلام العربية، وقال “تعالوا وتحدثوا معنا، تحدثوا معنا حولها، قولوا، لديكم مبادرة جيدة ولكن هناك شيء ما يقلقنا”.
وحين تطرق إلى خطة السلام الأمريكية المعروفة باسم “صفقة القرن” قال آل خليفة إنه لم يرى الجزء السياسي من الخطة بعد، ولكنه قال إنه “متفائلا بحذر حيالها”، وأضاف “علينا الانتظار، لا يمكنني الحديث عن شيء لا اعرفه، ولكننا نأمل بأن تكون هذه الخطة السياسية جذابة أيضا للجميع”.