رداً على تعليقاتهم على علاء مبارك… عمرو أديب يصف المصريين بـ”الزهايمر”
شوقي عصام
يورابيا ـ القاهرة ـ من شوقي عصام ـ تسبب علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، في خروج الإعلامي البارز في العالم العربي، عمرو أديب، عن النص، وذلك بحسب المتابعين لبرنامجه “الحكاية”، الذي يُعرض على قناة “إم بي سي”، ودخل في معركة شخصية، مستغلاً منصته الإعلامية، في تقديم قالب من “الردح” الإعلامي، بحسب من انتقدوه على مواقع التواصل الاجتماعي، في حلقة أمس الإثنين، التي تزامنت مع الذكرى الثامنة للإطاحة بحكم “مبارك”، والتي تتزامن مع 11 فبراير من كل عام.
“أديب” استمر بالمعركة إلى أن وصف المصريين بالمعاناة من مرض “الزهايمر”، لرفضه دعم البعض لـ”علاء” على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد المقطع المصور الذي وضعه نجل الرئيس الأسبق على صفحته على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، مستهدفاً “أديب” بعنوان للمقطع “قبل وبعد”، ليقدم الإعلامي المصري، على أنه مغير لمواقفه، من حكم والده.
“علاء”، هو النجل الأكبر للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وعلى الرغم مما صاحب سمعته من أعمال اقتصادية تتعلق بفرض الشراكة على رجال الأعمال، مستغلاً منصب والده رئيساً للبلاد، إلا أن كل السلبيات التي تكونت لدى المصريين في التسعينيات، أزيلت من أذهانهم في السنوات الثلاث الأخيرة من حكم “مبارك”، عندما تعاطفوا مع “علاء” بعد وفاة ابنه الأكبر “محمد”.
وتساءل “عمرو” موجهاً كلامه لمن يساندون “علاء” على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن هاجموا “أديب” عند بث المقطع الذي أغضب الأخير: “أنتم نسيتم علاء كان عامل إيه.. أنتم من أطحتم به فكيف تشيدون به اليوم؟!”.
واشتد “أديب” في الهجوم على “علاء”، واصفاً إياه بـ”رد السجون”، متوعداً بفضح الكثير من الأسرار التي يمتلكها في جعبته، مستغرباً من اتهامه بالموالي لنظام “مبارك”، في الوقت الذي تم إيقاف برنامجه- على حد قوله- على قناة “أوربت”، وغلق الاستديو عندما هاجم احتمالية نقل السلطة من “مبارك” إلى نجله “جمال”.
وقال “أديب”، إنه لم يجد مكاناً يعمل فيه، وأن أبناء “مبارك” حذروا كل الجهات في مصر، بعدم السماح له بالعمل، وأن من أنقذه هو مالك “إم بي سي”، عندما دعاه لتقديم برنامج “ترفيهي” في بيروت، على الرغم من أنه صحفي سياسي.