جيش الاحتلال الإسرائيلي يحظر ارتداء اللثام بالضفة… ويصيب 13 فلسطينيا إثر فض مسيرة احتجاجية

رام الله ـ وكالات ـ أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي الجمعة، أمرا بحظر ارتداء اللثام بالضفة الغربية المحتلة، سواء للفلسطينيين أو المستوطنين الإسرائيليين.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية: “وقع قائد المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي آفي بلوط، أمرًا يحظر على الإسرائيليين والفلسطينيين ارتداء غطاء الوجه (اللثام) في جميع أنحاء الضفة الغربية”.
وأضافت الهيئة: “بموجب القرار، يُعاقَب كل من يُغطّي وجهه في الأماكن العامة بالسجن ستة أشهر، أما من يُغطّي وجهه أثناء ارتكاب جريمة، فعقوبته السجن سنتين”.
وتابعت: “يعفي الأمر عناصر قوات الأمن من ارتداء أغطية الوجه، لأسباب دينية أو لمهام عملياتية”.
كما أوضحت أن “هذه الخطوة تأتي في إطار مكافحة الجريمة القومية والإرهاب اليهودي، والتي غالبًا ما يرتكبها ملثمون لتجنب الكشف أثناء ارتكابهم الجريمة”.
حديث الهيئة عن سعي تل أبيب لمكافحة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، يتناقض مع حماية الجيش لهم في هجمات كثيرة سابقة، استهدفت فلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم.
ويرتدي مستوطنون اللثام أثناء هجماتهم على الفلسطينيين بالضفة، والتي كثيرا ما تشمل إضرام النيران في منازل ومركبات وإحراق مزروعات واعتداءات وإطلاق نار.
ويهدف “اللثام” إلى إخفاء هوية منفذي الاعتداءات، كما يستخدمه فلسطينيون خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي.
وبالتوازي مع إبادة غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل ألف فلسطيني على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، وفق معطيات فلسطينية.
الى ذلك أصيب 13 فلسطينيا بحالات اختناق، الجمعة، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرة منددة بسيطرته على قمة جبل السالمة ببلدة رابا قرب جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها “تعاملت مع 13 إصابة بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع نتيجة قمع قوات الاحتلال مسيرة في بلدة رابا قرب جنين”.
وأوضحت في بيان وصل الأناضول، أن جميع الإصابات تم علاجها ميدانيا
وذكر شهود عيان للأناضول، أن مئات الفلسطينيين أدوا صلاة الجمعة قرب جبل السالمة في بلدة رابا، وتوجهوا نحو قمته، بدعوة من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير، ومجلس البلدة.
ولفت الشهود إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع عدد منهم رشقوا القوات بالحجارة.
ومنذ عدة أيام تعمل آليات إسرائيلية على تجريف قمة الجبل لإقامة نقطة عسكرية وبؤرة استيطانية وهو ما يرفضه الفلسطينيون.