جبهة الخلاص المعارضة في تونس تحشد قواها للاحتجاج في ذكرى “الأحكام الاستثنائية”

تونس ـ وكالات ـ بدأت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في تونس في حشد أنصارها للاحتجاج في ذكرى إعلان الأحكام الاستثنائية في البلاد قبل أربعة أعوام من قبل الرئيس التونسي قيس سعيد.
ودعت الجبهة اليوم الأربعاء أنصارها وكافة المواطنين إلى المشاركة في مسيرة بوسط العاصمة وفي الشارع الرمز الحبيب بورقيبة، يوم 25 يوليو/تموز الذي يوافق عيد الجمهورية أيضا.
وقالت الجبهة إن المسيرة تأتي “بمناسبة مرور أربع سنوات عن إعلان الأحكام الاستثنائية التي أودت بالحريات العامة وبالفصل بين السلطات وأرست نظام الحكم الفردي المطلق”.
وفي مثل ذلك اليوم عام 2021 أوقف الرئيس التونسي اختصاصات البرلمان وحل لاحقا الهيئات والمؤسسات الدستورية وأدار الدولة عبر الأوامر والمراسيم ثم وضع دستورا جديدا للبلاد في 2022 عزز من خلاله صلاحيات رئيس الجمهورية الذي أصبح محور النظام.
ويقبع اليوم في السجن العشرات من المعارضين البارزين في قضايا “تآمر على أمن الدولة” وفساد وإرهاب.
وتقول المعارضة إن التهم ملفقة وسياسية في حين يلمح الرئيس سعيد دائما إلى وجود مساعي لضرب مؤسسات الدولة من الداخل.
وترفع المعارضة مطالب أساسية في مسيرتها المرتقبة، وهي “إطلاق سراح المساجين السياسيين ومساجين الرأي عموما وبعودة الحريات العامة والشرعية الدستورية في كنف الفصل بين السلطات”.