الرئيس الفلبيني: لن أعفو عن أفراد الشرطة الثلاثة المدانين بقتل فتى
يورابيا ـ مانيلا ـ قال الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، اليوم الاثنين، إنه لن يعفو عن ثلاثة من أفراد الشرطة الذين أدينوا بقتل فتى في السابعة عشرة من عمره، في إطار حملة على المخدرات غير المشروعة في البلاد.
وكانت محكمة فلبينية قضت يوم الخميس الماضي بسجن كل فرد من الثلاثة لمدة تصل إلى 40 عاما، مع عدم وجود إمكانية لحصولهم على إفراج مشروط، بسبب قتلهم الفنى /كيان لويد ديلوس سانتوس/ بمدينة كالوكان، في آب/أغسطس من عام 2017.
وقال دوتيرتي إن وعده بحماية الجنود وأفراد الشرطة الذين يرتكبون جرائم أثناء تأدية واجبهم، لا ينطبق على حالة رجال الشرطة الثلاثة، وهم أول من تتم إدانتهم في إطار الحملة التي يشنها ضد المخدرات غير المشروعة.
من ناحية أخرى، أعربت بعض الجماعات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، والمنتقدين، عن قلقهم من أن يعفو دوتيرتي عن رجال الشرطة الثلاثة بسبب وعوده السابقة.
إلا أن الرئيس البالغ من العمر 73 عاما أوضح: “ما قلته هو أنني سأدافع حتى الموت عن جنودي وأفراد شرطتي إذا ارتكبوا بعض الأعمال التي يمكن اعتبارها إجرامية أثناء أداء واجباتهم”.
وأضاف: “لكن بالنسبة للقتل، فهذا غير مشمول”، موضحا أن القتل مبرر فقط إذا كانت حياة منفذي القانون في خطر أو إذا قاموا بقتل عدو.
وكان ديلوس سانتوس واحدا من بين ثلاثة مراهقين تسببت وفاتهم في العام الماضي في حالة من الغضب الشعبي بسبب الحرب التي يشنها دوتيرتي على المخدرات غير المشروعة، والتي أسفرت عن مقتل نحو 5000 شخص منذ تموز/يوليو من عام 2016.
وقد التقطت كاميرات المراقبة لقطات يتم فيها اقتياد ديلوس سانتوس إلى زقاق مظلم في حيه، حيث أصابوه برصاصة في رأسه بينما كان جاثيا على ركبتيه ويتوسل إليهم لعدم قتله. (د ب أ)