السلايدر الرئيسي

استشهاد 38 فلسطينيا بأنحاء غزة.. ومستوطنون إسرائيليون يحرقون مركبتين فلسطينيتين وسط الضفة

عواصم ـ وكالات ـ استشهد ما لا يقل عن 38 فلسطينيا واصيب العشرات؛ إثر غارات جوية لجيش الاحتلال الاسرائيلي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، وفق مصادر طبية وشهود عيان.

وأفادت مصادر طبية بـ”وجود 19 شهيدا على الأقل وعدد من المفقودين تحت الأنقاض في قصف جوي إسرائيلي استهدف منازل جنوب ووسط قطاع غزة فجر اليوم“.

كما “استشهد 10 فلسطينيين وأصيب أكثر من 30 وفقد آخرون باستهداف جوي إسرائيلي لمنزل قرب محطة العطار بمواصي خان يونس جنوبي القطاع”، حسب شهود عيان.

وأضاف الشهود أن “المنزل المستهدف محاط بالعديد من خيام النازحين التي تضررت وأصيب مَن فيها“.

وقالت مصادر طبية: “استشهاد ما لا يقل عن خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين ومفقودون تحت الأنقاض؛ جراء غارة جوية إسرائيلية“.

وأوضحت أن “الغارة استهدفت ودمرت منزلا لعائلة نوفل في الحي الياباني غرب خان يونس، وهو محاط بخيام دُفنت في الرمال وأصيب مَن فيها من نازحين“.

كما أفاد شهود عيان بأن “جيش الاحتلال نفذ أعمال قصف ونسف عديدة لمبان بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة، والأحياء الشرقية من مدينة خان يونس“.

فيما “وصلت إلى مستشفى شهداء الأقصى جثامين أب وزوجته وابنته إضافة إلى مصابين؛ إثر قصف إسرائيل منزلا لعائلة عابد بمخيم المغازي وسط القطاع”، وفق مصادر طبية.

وتحدث شهود عيان عن “شهيدة ومصابين بقصف جوي إسرائيلي على منزل لعائلة أبو السبح في منطقة البصة بدير البلح وسط القطاع“.

والأحد، أعلن جيش إسرائيل “سماحه” بإسقاط جوي لمساعدات إنسانية محدودة على غزة، وبدء ما سماه “تعليقا تكتيكيا لأنشطة عسكرية” بمناطق محددة من غزة للسماح بمرور مساعدات.

واعتبر هيئات ومنظمات دولية أن خطوة إسرائيل “تروّج لوهم الإغاثة وغير مجدية تماما”، بينما يواصل جيشها استخدام الجوع سلاحا ضد المدنيين الفلسطينيين.

وأحرق مستوطنون إسرائيليون متطرفون، فجر الاثنين، مركبتين فلسطينيتين في بلدة الطيبة شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وخطوا شعارات وتهديدات باللغة العبرية على جدار أحد المنازل.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، بأن مستوطنين تسللوا إلى بلدة الطيبة وهاجموا منازل المواطنين، وأضرموا النار في مركبتين، ما أدى إلى احتراقها بالكامل.

وأوضحت أن المستوطنين خطوا شعارات عنصرية وتهديدات على الجدار الخارجي لأحد المنازل.

وأشارت إلى أن قوات إسرائيلية اقتحمت البلدة بعدة آليات عسكرية عقب هجوم المستوطنين.

وفي الرابع من يونيو/ حزيران الماضي، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أنقاض بيوت عائلة فلسطينية جرى تهجيرها قبل نحو عام، بعد سلسلة هجمات عنيفة، في بلدة الطيبة.

وفي السابع من يوليو/ تموز الجاري، أضرم المستوطنون النار قرب مقبرة وكنيسة القديس جاورجيوس (الخضر) التاريخية في البلدة، ما أثار ردود فعل كنسية ودولية واسعة، نددت باعتداءات المستوطنين على المقدسات ودور العبادة.

وعقب الهجوم زار عدد من بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، ودبلوماسيون من أكثر من 20 دولة عربية وأجنبية، بلدة الطيبة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين.

والطيبة بلدة فلسطينية تقع على السفوح الشرقية للضفة الغربية وسكانها من المسيحيين الفلسطينيين.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، فقد نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من العام الجاري ألفين و153 اعتداء، تسببت في مقتل 4 فلسطينيين.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل 1008 فلسطينيين على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، وفق معطيات فلسطينية.

ويتزامن ذلك مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل في غزة، منذ 7 أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 204 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى