حقوق إنسان

إسرائيل تهاجم “العفو الدولية” وتتهمها بتبني “دعاية” حماس

تل ابيب ـ وكالات ـ هاجمت إسرائيل، الخميس، منظمة “العفو الدولية”، بعد أن قالت في تقرير إن الأدلة تشير إلى استمرار إسرائيل في استخدام التجويع لارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، واتهمتها بالانضمام لحماس وتبني “دعايتها” بالكامل.

وزعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان: “انضمام منظمة العفو الدولية إلى حركة حماس وتبني كل أكاذيبها الدعائية، ومن الجدير أن يطلق عليها اسم جديد هو (عفو حماس)”.

كما زعمت بأن “الحقائق تختلف تمامًا عن الصورة التي تحاول المنظمة رسمها”.

وادعى البيان أن إسرائيل “سهلت دخول أكثر من 3 آلاف شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة وتم تسليم أكثر من 1400 طن من حليب الأطفال”.

وأضاف: “كما وزعت مؤسسة غزة الإنسانية أكثر من 56 مليون وجبة مباشرة على المدنيين الفلسطينيين وليس على حماس”.

وتغلق إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، بشكل محكم معابر غزة أمام شاحنات إمدادات ومساعدات مكدسة على الحدود، ولا تسمح إلا بدخول عشرات الشاحنات فقط، بينما يحتاج الفلسطينيون في غزة إلى 500 شاحنة يوميا كحد أدنى.

وقالت منظمة العفو الدولية، في تقرير لها، أن الأدلة التي جمعتها المنظمة تظهر كيف واصلت إسرائيل، بعد مرور أكثر من شهر على تطبيق نظامها العسكري لتوزيع المساعدات، استخدام تجويع المدنيين كسلاح حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحتل.

وأضافت أن إسرائيل تفرض ظروف معيشية متعمدة تهدف إلى تدميرهم (الفلسطينيين بغزة) جسديًا كجزء من إبادة جماعية مستمرة.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بدأت تل أبيب وواشنطن منذ 27 مايو/أيار الماضي، تنفيذ خطة لتوزيع مساعدات محدودة عبر ما تُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية”، حيث يجبر الفلسطينيين المجوعين على المفاضلة بين الموت جوعا أو برصاص الجيش الإسرائيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى