3345 إسرائيليا أصيبوا و11 ألفا و70 بلا مأوى.. وتل ابيب: “كوماندوس بري” تحرك في إيران خلال الحرب… ومباحثات بين واشنطن وطهران “الأسبوع المقبل”

عواصم ـ وكالات ـ ذكرت وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء الأربعاء، أن 3345 إسرائيليا أصيبوا خلال الحرب مع إيران، وأصبح أكثر من 11 ألفا بلا مأوى، وطلب نحو 19 ألفا دعما نفسيا.
وقالت الوزارة، في بيان، إن المستشفيات استقبلت خلال الحرب 3345 مصابا، حسب إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وأضافت أن خطوط الدعم النفسي التابعة للوزارة تلقت 18 ألفا و861 اتصالا خلال الحرب طلبا لدعم نفسي.
و”تم إدخال 11 ألفا و70 إسرائيليا بلا مأوى إلى 97 موقع استيعاب”، وفق البيان.
وحسب هيئة الإسعاف الإسرائيلية، الثلاثاء، أسفرت الحرب مع إيران عن مقتل 28 إسرائيليا.
الى ذلك أكد رئيس أركان الجيش الاسرائيلي إيال زامير مساء الاربعاء أن مجموعات “كوماندوس برية” تحركت في إيران خلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين البلدين.
وإذ حيا نجاحات قواته، أعلن زامير أنها تحققت بفضل “قواتنا الجوية ومجموعات كوماندوس برية”، موضحا أن “هذه القوات تحركت سرا في قلب أراضي العدو، وأتاحت لنا حرية كاملة في التحرك العملاني”.
تحدث زامير في مقطع مصور نشره الجيش الإسرائيلي، علما أنه الإعلان الأول عن مشاركة جنود إسرائيليين في الحرب على ايران على أراضي الجمهورية الاسلامية.
الى ذلك، صرح زامير في الفيديو أنه إذا كانت هذه العملية قد انتهت، “فإن الحملة لم تنجز بعد. علينا البقاء يقظين لأن تحديات عدة تنتظرنا”.
الى ذلك أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أن الولايات المتحدة ستعقد مباحثات مع إيران خلال “الأسبوع المقبل”، مشيرا الى اتفاق محتمل حول البرنامج النووي الإيراني الذي تراجع “عقودا” بسبب الضربات الاميركية.
في اليوم الثاني من وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب بين إيران وإسرائيل، اعتبرت الدولة العبرية أنه من السابق لأوانه تقييم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية التي وصفتها السلطات الإيرانية بـ “الكبيرة”.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي في ختام قمة حلف شمال الأطلسي في مدينة لاهاي “سنتحدث إلى الإيرانيين الأسبوع المقبل، قد نوقع اتفاقا (بشأن برنامج طهران النووي)، لا أعرف”.
وشنت إسرائيل هجوما غير مسبوق على إيران في 13حزيران/يونيو بهدف معلن هو منع عدوها اللدود من الحصول على السلاح النووي، في حين تنفي طهران ذلك.
وحالت الحرب دون عقد جولة جديدة من المحادثات كانت مقررة في 15 حزيران/يونيو بين واشنطن وطهران بوساطة عمانية.
وهدفت المحادثات غير المباشرة التي انطلقت في نيسان/أبريل إلى التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات التي تضرب اقتصادها.
وبعد إعلانها “الانتصار” اثر دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الثلاثاء، أكدت إيران مجددا “حقها المشروع” في مواصلة برنامجها النووي لأغراض مدنية وقالت إنها مستعدة لاستئناف المحادثات مع واشنطن.
– إيران وإسرائيل “منهكتان وتعبتان” –
وقال ترامب إن وقف اطلاق النار “يطبق بصورة جيدة” موضحا ان إسرائيل وإيران “منهكتان وتعبتان” من الحرب التي استمرت 12 يوما بينهما.
وصرح ترامب “لقد تعاملت مع الطرفين وهما منهكان وتعبان”، مضيفا “لقد قاتلا بشدة ووحشية شديدة وعنف بالغ، وكان كلاهما راضيا” عن توقف الحرب.
وأوضح أن الضربات الأميركية ألحقت “دمارا شاملا” بالقدرات النووية للجمهورية الإسلامية، وأعادت برنامجها “عقودا” إلى الوراء.
وقال ترامب “لن يصنعوا قنابل لوقت طويل”.
واشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ايفي ديفرين إلى أن بلاده وجهت “ضربة موجعة” للبرنامج النووي الإيراني خلال الحرب التي بدأتها في 13 حزيران/يونيو واستمرت 12 يوما.
لكنه أوضح أنه “ما زال من المبكر تقييم نتائج العملية”.