السلايدر الرئيسي

33 شهيدا فلسطينيا باستهداف إسرائيل منازل ومنتظري مساعدات في غزة وحملة اعتقالات إسرائيلية بالضفة تشمل رئيس بلدية الخليل 

عواصم ـ وكالات ـ استشهد 33 فلسطينيا وأصيب عشرات آخرون، منذ فجر الثلاثاء، جراء غارات إسرائيلية استهدفت منازل ومنتظري مساعدات في مدينة غزة ومناطق متفرقة أخرى شمال وجنوب القطاع، وفق مصادر طبية للأناضول.

مدينة غزة وشمال القطاع

وأفادت مصادر طبية بسقوط “3 شهداء على الأقل وإصابة آخرين باستهداف طائرات الاحتلال تكية طعام خيرية بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة”.

وفي مجزرة جديدة، أفادت المصادر بسقوط “12 شهيداً بينهم نساء وأطفال معظمهم من عائلتي طليب وفورة، وإصابة آخرين بقصف من الطيران الإسرائيلي لعدة شقق في بناية سكنية في محيط ملعب الوحدة بحي تل الهوى”.

كما أفادت المصادر بسقوط “4 شهداء وعدد من المصابين جراء استهداف من مروحية إسرائيلية لشقة سكنية في الشارع الثاني بحي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة”.

وفي استهداف آخر، سقط “5 شهداء هم زوجان من عائلة سعدات وأطفالهم، وعدد من الجرحى، بغارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة في بناية سكنية في محيط منطقة الجسر بحي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة”، بحسب المصادر الطبية.

كما سقط “4 شهداء وعدد من المصابين في غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت مجموعة مواطنين قرب محطة خلة بجباليا النزلة شمال القطاع”، بحسب مصدر طبي للأناضول.

في الأثناء، أفاد مراسل الأناضول بأن الجيش الإسرائيلي يفجر آليات عسكرية مفخخة داخل الأحياء السكنية وينسف المنازل والبنايات في منطقتي شرق حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، وحي الزيتون جنوبي المدينة، فيما تشن الطائرات الحربية باستمرار غارات عنيفة في تلك المناطق.

كما تحدث شهود عيان عن إسقاط “قنابل إنارة إسرائيلية في محيط سوق الشيخ رضوان، واندلاع حريق في خيام النازحين، بالتزامن مع إطلاق نار من مسيرات كواد كابتر تجاه منازل المواطنين في المنطقة”.

 جنوب القطاع

أما في الجنوب، فأفادت مصادر طبية بـ “وصول جثامين 5 شهداء بينهم سيدة لمستشفى ناصر جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار تجاه منتظري المساعدات في محيط منطقة موراج جنوب شرق مدينة خان يونس”.

كما “أصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف من مسيرة إسرائيلية لخيمة تؤوي نازحين في محيط الشاليه الألماني جنوب مواصي خان يونس”، وفق مصدر طبي للأناضول.

وشن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في مواقع متفرقة من الضفة الغربية، شملت رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة.

ونقل مراسل الأناضول عن شهود عيان، أن الجيش الإسرائيلي شن حملة اعتقالات واسعة تركزت في محافظات نابلس وقلقيلية (شمال)، ورام الله (وسط)، والخليل (جنوب).

وبين الشهود أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 13 فلسطينيا من بلدات كفر قليل، وتِل، وعصيرة الشمالية، وقصرة في محافظة نابلس.

وذكر الشهود أن القوات اعتدت على مواطن بالضرب المبرح خلال اقتحام بلدة كفر قليل، ما أدى لإصابته برضوض نقل على إثرها للمستشفى.

واعتقل الجيش الإسرائيلي مواطنين اثنين في مدينة قلقيلية وثالث من مدينة رام الله بحسب مصادر محلية.

بدورها قالت بلدية الخليل إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فجرا رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، بعد اقتحام منزله بقوة عسكرية كبيرة، حيث عبثت بمحتوياته وتسببت بأضرار مادية قبل اعتقاله”.

وأضافت في بيان وصل الأناضول إنّ “هذا الاعتداء الغاشم لا يستهدف شخص رئيس البلدية فحسب، بل يستهدف إرادة أبناء مدينة الخليل ومؤسساتها المنتخبة، ويشكّل اعتداءً صارخاً على العملية الديمقراطية وعلى حق شعبنا في إدارة شؤونه وخدمة مدينته بحرية وكرامة”.

وحمّل المجلس البلدي “سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة” عن سلامة أبو سنينة.

ودعت البلدية كافة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى “تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والضغط من أجل الإفراج الفوري عنه، ووضع حد لهذه الانتهاكات المتصاعدة بحق قيادات المدينة ومواطنيها”.

ويأتي اعتقال أبو سنينة في ظل تصاعد الحديث في المستوى السياسي الإسرائيلي عن فصل الخليل عن الضفة وإقامة “إمارة” منفصلة فيها، وهو ما رفضته السلطة الفلسطينية وعشائر وفصائل ومؤسسات فلسطينية.

والجمعة قالت القناة “إسرائيل 24” (خاصة) إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيناقش مخطط فصل مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية عن منطقة نفوذ السلطة الوطنية الفلسطينية واستبدال قادة المنطقة بعشائر محلية وإنشاء “إمارة” منفصلة، وذلك ردا على نية عدد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين.

وأعلنت العديد من الدول الغربية بينها فرنسا وبريطانيا عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الجاري.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

وبموازاة حرب الإبادة على غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1016 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 63 ألفا و557 شهيدا، و160 ألفا و660 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 348 فلسطينيا بينهم 127 طفلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى