العالم

وزير الخارجية الفنزويلي: لدينا أصدقاء ممتازون يمكن الاستعانة بهم في الدفاع عن فنزويلا

يورابيا ـ نيويورك ـ رفض وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا اليوم السبت المطالب المفروضة على بلاده من الخارج قائلا “سنواصل المضي قدما في مسار ديمقراطيتنا”.

وأضاف أريازا في جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم “فنزويلا لن تسمح لأي شخص بفرض أي قرار أو أمر علينا”، وأشار إلى أن كاراكاس لديها “أصدقاء ممتازون” يمكن أن تدعوهم إلى دعمها للدفاع عن نفسها.

واستغلت فنزويلا اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي لرفض المطالب التي قدمتها قوى أجنبية لإجراء تغييرات في قيادتها، بما في ذلك مهلة ثمانية أيام للتخطيط لإجراء انتخابات جديدة.

ومنحت ثلاث دول أوروبية، هي ألمانيا وفرنسا وإسبانيا، فنزويلا اليوم مهلة ثمانية أيام للإعلان عن إجراء انتخابات حرة جديدة في البلاد، قبل أن تقرر الاعتراف بزعيم المعارضة خوان جوايدو رئيسا مؤقتا.

وأعلن جوايدو نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد يوم الأربعاء الماضي، وأن مادورو لم تعد له شرعية.

ورفض رئيس فنزويلا الحالي، نيكولاس مادورو، التنحي بعد انتخابات متنازع عليها العام الماضي، رغم ضغوط المعارضة في فنزويلا وكذلك على الصعيد الدولي.

ووصف السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، في سجال مع نظيره الألماني كريستوف هويسجن، المهلة الزمنية التي حددتها ألمانيا وشركاء أوروبيون للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بإجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال ثمانية أيام، بالأمر السخيف.

ودعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو جميع الدول إلى الاعتراف بممثل المعارضة خوان جوايدو كرئيس مؤقت، على غرار ما فعلته واشنطن.

وقال: “إما أن تقفوا مع قوى الحرية أو أن تكونوا في زمرة مادورو وما ينجم عنه من ضرر متعمد”.

وردا على سؤال من السفير الروسي عما إذا كانت واشنطن ترغب في استخدام القوة العسكرية في فنزويلا، قال بومبيو: “لن أخمن أو أفترض ماذا ستفعل الولايات المتحدة بعد ذلك”.

ولم يعترف مسؤولو الاتحاد الأوروبي بجوايدو كرئيس مؤقت، وبدلاً من ذلك دعوا إلى إجراء انتخابات ديمقراطية.

وفي الوقت نفسه، دعمت بلدان أخرى، من بينها روسيا وإيران وتركيا وكوبا وبوليفيا ونيكاراجوا الرئيس مادورو.  (د ب أ)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى