وجه بارز في الحراك الاحتجاجي في الجزائر قيد التوقيف الاحتياطي
يورابيا ـ الجزائر ـ أمرت محكمة في العاصمة الجزائرية الخميس بإيداع أحد وجوه الحراك الاحتجاجي الذي يهزّ البلاد منذ نحو سبعة أشهر، فضيل بومالة، رهن التوقيف الاحتياطي لاتهامه بـ”المساس بالوحدة الوطنية”، وفق أحد محاميه.
وأوقف الإعلامي السابق في التلفزيون الجزائري الوطني أمام منزله في ضاحية العاصمة مساء الأربعاء، وفق ما كتب المحامي عبد الغني بادي على صفحته في فيسبوك.
وأودع بومالة الاحتجاز الاحتياطي بعدما استمع إليه قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء في شرق العاصمة، وفق ما كتب بادي في صفحته.
ويعدّ بومالة ثالث شخصية بارزة ضمن الحراك الاحتجاجي التي تودع الاحتجاز الاحتياطي بعد المعارض كريم طابو في 12 أيلول/سبتمبر وسمير بلعربي الذي اتهم الثلاثاء بـ”المس بالوحدة الوطنية”.
وشارك هؤلاء في الحراك الاحتجاجي منذ انطلاقه في شباط/فبراير والذي أدى إلى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 نيسان/ابريل.
وفي الأسابيع الأخيرة، كانت الشرطة تكثّف التوقيفات قبل بدء تظاهرات أيام الجمعة.
وبحسب منسق اللجنة الوطنية للإفراج عن الموقوفين، فإنّ 22 شخصاً أوقفوا الجمعة الماضي، وضعوا قيد الاحتجاز الاحتياطي الأحد.
والأربعاء، صعّد الجيش الجزائري من لهجته بعد ثلاثة أيام من اعلان موعد انتخابات رئاسية يرفضها المحتجون، مشيراً إلى أنّه سيمنع من الآن فصاعداً المتظاهرين الآتين من ولايات أخرى إلى العاصمة من الانضمام الى الحشود التي تتجمع في وسطها. (أ ف ب)