السلايدر الرئيسيشرق أوسط

هل صوت الشباب الاخواني المنادي من اسطنبول بالصلح للدولة المصرية “خداعي”؟!

شوقي عصام

يورابيا ـ القاهرة ـ من شوقي عصام ـ حذر أمنيون مصريون، من انسياق الدولة المصرية، وراء أصوات شباب جماعة “الإخوان المسلمين” في تركيا التي دخلت في صدام علني مع قيادات الجماعة في تركيا، بسبب توريط الجماعة لشبابها في أحداث وعمليات عنف في مصر، تكون نهايتها القبض على هؤلاء الشباب ومحاكمتهم بعد تنفيذ عمليات إرهابية وإغتيالات، وهو المشهد الذي جاء بعد تنفيذ السلطات المصرية أحكام إعدام بحق 9 من 27 متهما، تورطوا في إغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات.

ودعا شباب الجماعة قياداتها، العمل على تقديم ما هو يؤدي إلى الإفراج عن المتهمين من شباب الإخوان، ووقف التوجيهات الصادرة من قيادات الجماعة في الخارج لشباب الجماعة في الداخل، والتي تكون تكليفات بالقيام بأعمال عنف داخل مصر، حتى لا يسقط الشباب الذي يقبل على هذه العمليات في قبضة الأمن المصري .

وواجه أحد شباب الجماعة ويدعى عبد الله قيادات الإخوان الهاربين في قلب العاصمة اسطنبول، بجرائمهم ومحاولتهم المستمرة للزج بشباب الجماعة فى تنفيذ جرائم إرهابية، وخلال مظاهرة نظمتها الجماعة فى اسطنبول لهم، انفجر عبد الله بما يدور فى قلوب وأذهان شباب الإخوان الذين يتم التضحية بهم على مذابح التجارة السياسية الحرام، قائلا :”الناس دى ودتنا فى 60 ألف داهية وإحنا كفرنا بيهم” فى إشارة لقيادات الجماعة،حيث قال:”لما جينا هنا اتداس علينا بالجذمة… إحنا تعبنا.. الناس لازم تفوق يا جدعان.. الشعارات دى مش نافعة..احنا مريحين بقالنا 5 سنين.. ياعم خلاص كده”.

وقال أمنيون، أنه يجب على الجميع عدم الانصات لصوت شباب الجماعة، فمن الممكن أن يكون صوت خادع ومراوغ ، ومدبر من جانب الجماعة للعودة مرة أخرى إلى الداخل في ظل صعوبة موقفهم في الخارج.

وأكد مساعد وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمد نور الدين، ان الاخوان يتنفسون الكذب من كبيرهم وصغيرهم، ومن الممكن ان يكون تكتيكا جديدا للاخوان للتوغل بالمجتمع المصري، ولا نعلم بالمهام المكلف بها العائدين ما بين غسل العقول واقامة عمليات جديدة.

وأوضح”نور الدين”، ان “الإخوان” يتمتعون بالغباء الشديد والروتين، نفس اسلوب المؤسس حسن البنا ومؤسس التنظيم المسلح عبد الرحمن السندي ،يكررونه في كل عهد ، ودائما ما يلدعون كـ”الحيه” من يصلون لتفاهم معه، فالرئيس أنور السادات أخرجهم من السجن بعد أن توافق معهم بالإبتعاد عن العنف، وفي النهاية قاموا بقتله، ولذلك لنا في “النقراشي” و”الخازندار” و”السادات” وأخيرا ” الشهيد هشام بركات”تذكره دائما بخداع هذه الجماعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى