العالم

اصابات في هجوم على قافلة لمجموعة أناداركو النفطية الأمريكية في موزمبيق

يورابيا ـ مابوتو ـ  أصيب أربعة أشخاص بجروح في هجوم استهدف الخميس في أقصى شمال موزمبيق قافلة لمجموعة أناداركو النفطية الأميركية، حيث تنشط جماعات جهادية مسلحة، كما ذكرت مصادر الشركة.

وقع الهجوم، الاول الذي يستهدف المجموعة مباشرة، في الساعة 15،00 ت غ، على الطريق التي تربط موسيمبوا دا برايا بمركز بالما، البالغ الأهمية للصناعة النفطية التي تطورت في موزمبيق بعد اكتشاف احتياطات نفطية كبيرة.

قطع المهاجمون الطريق وأطلقوا النار على القافلة، كما ذكرت هذه المصادر لوكالة فرانس برس. ولم تشأ إدارة المجموعة التي تم الاتصال بها، التعليق على هذه المعلومات.

ورصدت أناداركو مليارات الدولارات لاستثمارها في احتياطيات الغاز المكتشفة قبالة الساحل الشمالي الشرقي لموزمبيق.

وبالإضافة إلى الامتياز الممنوح لمجموعة أناداركو الاميركية، مُنحت امتيازات ايضا في المنطقة إلى شركة إيني الإيطالية وشركة النفط الصينية وشركة غالب البرتغالية.

ويواجه هذا المشروع العملاق تهديد التمرد الإسلامي الذي اندلع قبل عام في كابو دلغادو، وأسفر حتى الان عن أكثر من مائة قتيل بين المدنيين.

ومنذ تشرين الاول/اكتوبر 2017، تبث مجموعة جهادية مسلحة تحمل اسم “الشباب” الرعب في اقليم كابو دلغادو المحاذي لتنزانيا وغالية سكانه مسلمون.

واسفرت هجماتها على السكان وقوى الأمن حتى الان عن مقتل حوالى 200 مدني وأرغمت الافا آخرين على مغادرة قراهم التي غالبا ما تتعرض للحرق والتخريب.\

ونشر الرئيس الموزمبيقي فيليب نيوسي تعزيزات كبيرة في المنطقة، سواء من الجيش او الشرطة، ووعد بابطال قدرة هذه المجموعة على إلحاق الأذى، لكنه لم ينجح حتى الان.

واتهمت منظمات غير حكومية قوى الامن بارتكاب تجاوزات.

ويقلق هذا التمرد السلطات في مابوتو وشركات النفط الكبرى، مثل اكسون وأناداركو الأميركيتين أو ايني الايطالية، والتي خططت لاستثمار مليارات الدولارات في حقول الغاز اوف شور.

واضاف اناداركو في بيان ان “سلامة ورفاه موظفينا هما دائما على رأس أولوياتنا”. واوضح “نحن على اتصال وثيق بالسلطات، ونتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية منشآتنا و القوى العاملة لدينا”.

ووجهت المجموعة الاميركية في الفترة الأخيرة دعوة لاستدراج عروض لشراء مركبات مدرعة.

وتقول الصحافة المحلية، إن منتجي الغاز المستقبليين سيعتمدون كثيرا على شركات الأمن الخاصة لحماية أنشطتهم.

وفي حزيران/يونيو، اضطرت أناداركو لتعليق أنشطتها في المنطقة وإجلاء موظفيها موقتا بعد تحذير السفارة الأميركية في مابوتو من “وقوع هجمات وشيكة”.

وتأمل حكومة موزمبيق في ظل اقتصاد ضعيف ووسط فضيحة ديون لا يعرف بها مانحوها، في أن تحقق أولى إيراداتها من الغاز في 2023. والأكثر تفاؤلا من أعضائها يأمل في أن يزيد الدخل الفردي سبع مرات بحلول 2035. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى