موسكو تعرض دعمها لفرقاء ليبيا بـ “وساطة مصرية”.. وتيتيه تحذر من هشاشة الوضع الأمني

ليبيا- يورابيا- وكالات ـ أفاد ممثل روسيا لدى مجلس الأمن الدولي على دعم بلاده للتعاون بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في العملية السياسية “بوساطة مصر”، على أمل ان يضع هذا التعاون الليبي حدا للاجتماعات الجانبية في مجلس الأمن.
واعتبر الدبلوماسي الروسي في كلمته خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في ليبيا، اليوم الثلاثاء، أن الوضع القائم في ليبيا “هو نتاج تفاقم الانقسامات السياسية معتبرا أن “الحلول المطروحة للتعافي والتنمية لا يمكن أن تفرض على الليبيين”.
ورأى أن آفاق تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ليبيا بشكل عام «بدأت تضيق»، مشددا على ضرورة أن تتحلى الأطراف الليبية الرئيسية بالإرادة المطلوبة لإحراز تقدم سياسي.
وأضاف أن المقترحات التي أعدتها اللجنة الاستشارية لمعالجة القضايا الخلافية العالقة في الإطار الانتخابي “لم تلق ترحيبا من القوى السياسية”، مؤكدا أن “إقامة عملية سياسية جامعة حقا هي السبيل الوحيد لإخراج ليبيا من الأزمة”.
ولفت الدبلوماسي الروسي إلى أن عدم تمكن الأطراف الرئيسية من التوافق السياسي “أدى إلى تآكل الوضع الأمني في ليبيا”، مؤكدا على أن “دور الأمم المتحدة ليس استبدال الشعب الليبي بل تيسير الظروف لإقامة حوار دائم”.
تيتيه: “الوضع الأمني لا يمكن التنبؤ به”
وأمميا، حذرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه، إلى هشاشة الوضع الأمني في العاصمة طرابلس رغم الهدنة التي جرى التوصل إليه بين الأطراف المتنازعة عقب الاشتباكات التي جرت منتصف الشهر الماضي، مؤكدة أن الوضع الأمني العام «لا يمكن التنبؤ به».
وأشارت تيتيه إلى أن أطراف النزاع في طرابلس لم تفتح أي ممرات آمنة خلال الاشتباكات التي اندلعت في 13 و14 مايو الماضي رغم المناشدات المتعددة، مشيرة إلى أن الأدلة التي جرى الكشف عنها بعد الأحداث الأمنية في منطقة أبوسليم أظهرت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان يدعى أنها ارتكبت من قبل جهات دعم الاستقرار.
وقالت المبعوثة الأممية «صدمني ما سمعته من الكشف عن مقابر جماعية في أبوسليم، وكشف أدلة عن وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وعمليات الإعدام دون محاكمة والتعذيب يدعى أنها ارتكبت على يد جهاز دعم الاستقرار»، مؤكدة على أهمية “تشكيل آليات مستقلة للتحقيق لضمان تحقيق العدالة والحقيقة والمساءلة”.