مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 5 آخرين في انفجار مبنى مفخخ في خان يونس بغزة و”القسام”: خسائر الاحتلال ليست سوى نموذج

غزة ـ يورابيا ـ أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة جنود إسرائيليين وإصابة خمسة آخرين الجمعة في انفجار مبنى في خان يونس، جنوب قطاع غزة، وتم التعرف على هوية اثنين من الجنود القتلى:
الرقيب أول (احتياط) تشين غروس، 33 عامًا، من وحدة ماجلان الكوماندوز، من قرية جان يوشيا / الرقيب يوآف رافر، 19 عامًا، من وحدة هندسة القتال ياهالوم، من قرية سدي فاربورغ.وأعلنت هيئة الأركان العامة أنه سيتم الإعلان عن اسمي الضحيتين الآخرين لاحقًا، حسبما ذكرت قناة “اي 24” الاسرائيلية.
وفقًا لتحقيق أولي أجراه الجيش الإسرائيلي، دخل الجنود المبنى لتفتيشه بحثًا عن بنى تحتية عسكرية معادية محتملة، بما في ذلك أنفاق.
كان المبنى مفخخًا بالمتفجرات، مما أدى إلى انهياره على الجنود. أسفر الانفجار عن مقتل أربعة جنود وإصابة خمسة آخرين، أحدهم في حالة خطيرة.
من جانبه حذّر أبو عبيدة، الناطق باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الجمعة، من أن خسائر الجيش الإسرائيلي في خان يونس وجباليا ليست سوى نموذج لما ينتظر قواته داخل قطاع غزة.
وفي منشور على تلغرام، دعا أبو عبيدة، الإسرائيليين إلى الضغط على حكومتهم لوقف حرب الإبادة.
وقال إن “الخسائر التي تكبدها جيش الاحتلال اليوم في خان يونس (جنوب) وجباليا (شمال) ليست إلا امتدادًا لسلسلة من العمليات النوعية”.
وشدد على أن “هذا نموذج لما ستُجابَه به قوات الاحتلال في كل مكان تتواجد فيه”.
ووجّه أبو عبيدة، رسالة للإسرائيليين، دعاهم فيها إلى الضغط على قيادتهم من أجل وقف حرب الإبادة ضد قطاع غزة، “أو التجهز لاستقبال المزيد من أبنائهم في توابيت”.
والخميس، أعلنت “القسام”، أن مقاتليها نفذوا “كمينا مركبا” شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، أسفر عن وقوع عسكريين إسرائيليين بين قتيل وجريح.
وبذلك يرتفع عدد العسكريين القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 864، من بينهم 422 منذ بدء العملية البرية في 27 من الشهر ذاته.
وتشير المعطيات إلى إصابة 5 آلاف و930 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب بينهم 2693 بالمعارك البرية في قطاع غزة.
وتشمل المعطيات الضباط والجنود الذين قتلوا أو جرحوا في غزة والضفة الغربية ولبنان وإسرائيل.
وخلافا للأرقام المعلنة، يُتهم الجيش الإسرائيلي بإخفاء الأعداد الحقيقية لخسائره في الأرواح، خاصة مع تجاهل إعلانات عديدة للفصائل الفلسطينية بتنفيذ عمليات وكمائن ضد عناصره، تؤكد أنها تسفر عن قتلى وجرحى.
وتفرض تل أبيب، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات “الفصائل الفلسطينية”، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 180 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.