مصر: وصية أحد المحكوم عليهم بالإعدام في اغتيال النائب العام تكشف تورطه في الجريمة
شوقي عصام
يورابيا ـ القاهرة ـ من شوقي عصام ـ في الوقت الذي خرجت فيه صفحات جماعة “الإخوان المسلمين” وقنواتها التليفزيونية للنواح على تنفيذ الأجهزة المصرية حكم الإعدام في 9 متهمين بإغتيال النائب العام المصري السابق، المستشار هشام بركات ، والاشارة الى ان المتهمين الـ 9 مظلومين، وأنهم تعرضوا للتعذيب للاعتراف بالجريمة، جاءت وصية أحد المنفذ بهم حكم الإعدام، والتي تلاها والده على قناة “مكملين” الإخوانية، معترفا بارتكابه الجريمة، ورضاءه بما وصفه بـ”الشهادة” على حد زعمه.
ونفذت السلطات المصرية فجر الأربعاء، حكم الإعدام بـ 9 متهمين تمت إدانتهم بعد تمثيل جريمة إغتيال “بركات”، لتخرج صفحات “الإخوان”، وتروج أن هذه الأحكام باطلة، وأن الـ9 ليس لهم علاقة بهذا الإغتيال.
المستشار هشام بركات، هو نائب عام مصر السابق ، وأعلى شخصية تم إغتيالها على يد الجماعة الإرهابية ، حيث إغتيل في يونيو 2015 ، بسيارة مفخخه في طريق مسكنه عندما كان متوجها إلى عمله في النيابة العامة.
وخلال الوصية التي قرأها والده عبر قناة مكملين الإخوانية، اعترف ” أبو بكر عبد المجيد”، بأنه أحد جنود الجماعة عندما اختار هذا الطريق والانضمام لتحقيق حلم أهله أن يكون من المجاهدين.
وقال والده “السيد عبد المجيد”، أن هذا طريقي الذي اخترته والذي دائما ما تمنيته أن أكون شهيد، عزمت المسيرة بعزم حديد، يا أمي لا تحزني لفراقي فأني مضيت إلى أرض الجهاد ، لقد عشقت الجهاد وجيش الصليب في البغى تمادى، وأبناء ديني أراهم ركود، يا أخوتي فأن اخوانكم في شتى البقاع ينادونكم، هذا طريقي سيف وإبتلاء، وهذا نهج الأنبياء.
ورفعت جماعة “الاخوان” من خلال قنواتها وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي عبارات “لا لتنفيذ الإعدامات”، مروجه أن من نفذ فيها تلك الأحكام مظلومين وأبرياء ، ولكن جاءت وصية “أبو بكر” التي تلاها والده على القناة الإخوانية، لتبدد ما كان يروج له من جانب جماعة “الإخوان”.