يورابيا ـ القاهرة ـ من شوقي عصام ـ قالت السيدة “هند رزق”، والدة “طفل البلكونة”، الذي سيطر على مواقع التواصل الأجتماعي، والشارع المصري، وأجهزة حكومية وأمني، خلال الـ48 ساعة الماضية، أنها نادمة على السماح إلى إبنها “أسامة أبو زيد”،البالغ من العمر 12 عاما، بالقفز من النافذة إلى شرفة المنزل ، بعد فقدانه مفتاح المنزل، مما عرض حياته للخطر.
وكشفت “هند”، أن هذه الواقعة، ليست المرة الأولى ، حيث سمحت قبل ذلك لنجلها الأصغر “يوسف” البالغ من العمر 9 سنوات، بالقفز من النافذة إلى الشرفة بعد فقدان مفتاح المنزل منذ فترة، وأن قيام “أسامة”أو”يوسف” بهذه الواقعة كان بطلب منهم، وأنها لم ترغمهما على ذلك.
وأنشغل الشارع المصري، ومنصات التواصل الأجتماعي، خلال اليومين الماضيين، بمقطع فيديو لأم، يبدو فيه إرغامها لنجلها بالقفز من أحد النوافذ إلى الشرفة، لفتح باب المنزل، بعد فقدان نجلها للمفتاح، حيث تحركت الأجهزة الأمنية على الفور، وقامت بإلقاء القبض على الأم فجر السبت.
وأخلت النيابة المصرية، سبيل والدة طفل البلكونة بضمان محل اقامتها عقب انتهاء التحقيقات وسلمت النيابة الطفل لوالده بعد اخذ التعهد اللازم عليه بحسن رعايته وعدم تحريض حياته للخطر، وشكلت النيابة مع بدء التحقيقات لجنة من وزارة التضامن لفحص الحالة الاجتماعية للاسرة وتسلمت تقرير اللجنة التي أكدت بالتحريات،أن الأسرة لا تؤذي اطفالها وأن الأم تعمل للانفاق عليهم ، فأمرت بإخلاء سبيل الأم من ديوان النيابة ما لم تكون مطلوبة علي ذمة قضايا اخري
وقالت “الأم”، أن إبنها “أسامة” هو الذي طلب منها القفز من النافذة إلى الشرفة، بعد أن فقد مفتاح الشقة، وتابعت في تصريحات تليفزيونية:”أنه عندما فقد توازنه كان غصب عنها عندما قامت جارتها بالدعاء عليه”، لافته إلى أن إبنها بكى أمام النيابة وطالب بالإفراج عنها
وتابعت”الأم”:”شعرت بالندم والوجع لما قمت به مع إبني ، ولست حزينة على إلقاء القبض عليه والتشهير بي،أنا أحب إبنائي، والله يعلم ما بادخل نفسي”.
وأردفت:”قيامه بالقفز لم يكن عقابا مني لإبني على فقدانه المفتاح، وهو ما أكد عليه أمام النيابة.
،إبنائي وزوجي أهم شئ في حياتي ، وما حدث كان خطأ مني لن أسامح نفسي عليه أبدا”.
ولفتت “الأم”، إلى أنها عاملة في مدرسة حكومية ، راتبها الأساسي 600 جنية أي ما يعادل 35 دولار شهريا، وما تحصل عليه من هذا الراتب 300 جنية فقط أي ما هو أقل من 20 دولار ، مشيره إلى أن الأب مريض ولا يوجد له أي دخل ، معبره عن طلبها بمساعدتها من القادرين ، حيث أن لدينا 4 أطفال ، يعيشون بهذا المبلغ البسيط، والقسط الشهري للشقة ، يصل إلى 860 جنية.