السلايدر الرئيسيتحقيقات

مصر ترعى اجتماعا لنواب البرلمان الليبي لبحث الحل السياسي في البلاد

محسن حسني

يورابيا ـ القاهرة ـ من محسن حسني ـ تحتضن مصر اليوم السبت اجتماعا موسعا لأعضاء مجلس النواب الليبي، في مسعى منها لحل الأزمة السياسية، عبر توحيد الرؤى وتقريب وجهات النظر، حيث يمثل النواب مختلف التيارات السياسية فى ليبيا، كما يمثلون جغرافيا الشرق والجنوب والغرب الليبي.

وبداء توافد أعضاء مجلس النواب الليبي الى القاهرة للمشاركة في اجتماع برعاية اللجنة الوطنية المعنية بليبيا في إطار الجهود المصرية لتوحيد رؤى النواب الليبيين تجاه حل سياسي يقوده البرلمان الليبي.

حيث يتواصل وصول عدد من نواب البرلمان الليبي المُنتخب إلى القاهرة ويمثلون كافة التيارات السياسية داخل ليبيا ويمثلون جغرافياً الشرق والجنوب والغرب الليبي.

وسيلتقون على مدار الاسبوع القادم بقيادات سياسية مصرية لبحث كيفية الخروج من الأزمة الحالية وتحقيق الاستقرار في ليبيا ودعم مؤسساتها وعلى رأسها البرلمان والجيش الوطني.

وتهدف مصر إلى لتوحيد الرؤى فى ليبيا للوصول إلى حل سلمي، خاصة وأن الموقف زاد تعقيدا بسبب التدخل الأجنبي في البلاد والدعم الخارجي لميليشيات متطرفة تسيطر على العاصمة طرابلس، خاصة من تركيا، وقد نظمت عدة اجتماعات خلال الفترات الماضية، لتوحيد المؤسسة العسكرية، وتقريب وجهات نظر الأطراف المتصارعة، وقد جاء الاجتماع الأخير المقرر عقده اليوم السبت، بعد أيام من خطابين وجههما رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وآخر لرئيس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن التدخل السافر لتركيا وانتهاكها للسيادة الوطنية لليبيا، وانتهاكها لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي.

ورئيس البرلمان الليبي قد سجل شجب مجلس النواب للتدخل التركي، ودعمها للميليشيات المسلحة الإرهابية والخارجة عن القانون ضد قوات الجيش الوطني، بحسب المتحدث الرسمي باسم البرلمان، عبدالله بليحق، كما أكد، في خطابيه، “اختطاف العاصمة طرابلس، ومصرف ليبيا المركزي، ومؤسسات الدولة، من قبل قادة الميليشيات الإرهابية التي تنهب أموال الشعب، وتمارس أعمال النهب والخطف، وتهرب البشر وثروات الليبيين.

وتتمثل الرؤية المصرية لحل الازمة في ليبيا على النقاط التالية:

– موقف مصر ثابت وقائم على دعم جهود الأمم المتحدة والتمسك بالحل السياسي كخيار وحيد للحفاظ على ليبيا وضمان سلامة ووحدة أراضيها وحماية مقدرات شعبها وثرواته من أي سوء.

ـ الدفع بالحل السياسي لتسوية الأزمة وذلك في إطار حوار ليبي – ليبي ووفقا للاتفاق السياسي الليبي بما يضمن الحفاظ على وحدة وسيادة الدولة الليبية وسلامة أراضيها.

ـ تعزيز بناء التوافق بين أبناء الشعب الليبي الشقيق كخطوة أساسية للدفع بالحل السياسي، وأن إرادة الشعب الليبي هي الإرادة المقدرة التي يجب أن تحترم وتكون مفعلة ونافذة.

ـ دعم مسار بناء وتوحيد المؤسسات الوطنية الليبية لاستعادة زمام الأمور وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار وعلى نحو يسهم بشكل مباشر في تهيئة المناخ السياسي والأمني في ليبيا.

– دعم الجيش الوطني في حملته للقضاء على العناصر والتنظيمات الإرهابية، ودعم الشرعية مع ضرورة إعلاء المصلحة الوطنية العليا والاستقرار في ليبيا فوق أية مصالح ضيقة والتركيز على إعادة بناء مؤسسات الدولة.

ومن المقرر أن يستقبل مجلس النواب المصري اليوم السبت، الوفد البرلماني الليبي، وذلك على هامش اجتماع اللجنة الوطنية المعنية بليبيا في إطار الجهود المصرية لتوحيد رؤى النواب الليبيين تجاه حل سياسي يقوده البرلمان الليبي.

ويترأس اللقاء المزمع عقده اليوم في مجلس النواب، أحمد رسلان رئيس لجنة الشئون العربية في البرلمان المصري واللواء سعد الجمال عضو اللجنة والسفير محمد العرابي عضو لجنة العلاقات الخارجية وزير خارجية مصر الأسبق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى