السلايدر الرئيسيكواليس واسرار

مسؤول إسرائيلي كبير زار القاهرة قبل اعلان تل ابيب توسيع عملية جيش الاحتلال في غزة

لندن ـ يورابيا – خاص ـ زار مسؤول عسكري إسرائيلي كبير العاصمة المصرية القاهرة خلال نهاية الاسبوع حسبما صرحت مصادر دبلوماسية موثوقة لـ”يورابيا”، واضافت المصادر لـ”يورابيا” ان الهدف من الزيارة كان اطلاع الجانب المصري على تفاصيل توسيع العملية العسكرية الإسرائيلية لجيش الاحتلال في غزة.
جدير بالذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعلن أخيرا عن قرب الانتقال للمرحلة الثانية من عملية عربات جدعون في غزة ، وأعلن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي رسميا عن قرب انطلاق المرحلة التالية من هذه العملية، وفي إطارها ستواصل اسرائيل تعميق الضربات ضد حركة حماس في مدينة غزة حتى حسمها .

أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد “تركيز” عملياته في مدينة غزة بشمال القطاع الفلسطيني، إلى أن يتم “القضاء” على حركة حماس، وذلك بحسب ما أفاد رئيس أركانه إيال زامير.

وقال زامير في بيان “نُقر اليوم الخطة للمرحلة التالية في الحرب”.

وأضاف “سنحافظ على الزخم الذي تحقق في +عربات جدعون+ مع تركيز الجهد في مدينة غزة” التي تعدّ الأكبر في القطاع، كما تشكّل أحد آخر معاقل حركة حماس، وفق إسرائيل.

وعربات جدعون هو الاسم الذي أطلقته إسرائيل على عمليتها العسكرية البرية في غزة والتي أعلنتها منتصف أيار/مايو الماضي.

وتابع البيان “سنواصل الهجوم حتى القضاء على حماس، والمختطفون أمام أعيننا” في إشارة إلى أن تحرير الرهائن الذين لا يزالون محتجزين في غزة هو الأولوية.

وردا على ذلك، أكدت حركة حماس في بيان أنّ مصادقة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي “على خطط احتلال غزة (هي) إعلان عن موجة جديدة من الإبادة والتهجير الجماعي”.

وأضافت أنّ هذه الخطط هي “جريمة حرب كبرى تعكس استهتار الاحتلال بالقوانين الدولية والإنسانية”، مشيرة إلى أنّ “دعم أميركا السياسي والعسكري يوفر الضوء الأخضر لاستمرار الاحتلال في جرائم الإبادة والتطهير العرقي”.

الأسبوع الماضي، وافق المجلس الوزاري الأمني في إسرائيل على خطط للسيطرة على مدينة غزة ومخيمات للاجئين في ظل حرب مدمرة وحصار مستمرين منذ 22 شهرا.

يومها، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الخطة هي “أفضل وسيلة لإنهاء الحرب” متحديا الدعوات المتزايدة لوقف إطلاق النار، لكن بدون التطرق إلى عملية “عربات جدعون”.

وبحسب زامير فإن “عربات جدعون” حققت أهدافها، وأن “حماس لم تعد تملك القدرات التي كانت لديها قبل العملية، وقد ألحقنا بها أضرارًا جسيمة”.

وأضاف “المعركة الحالية ليست حدثًا موضعيا (آنيا)، بل هي حلقة أخرى في خطة طويلة الأمد ومدروسة، في إطار رؤية متعددة الجبهات تستهدف كل مكونات المحور وعلى رأسه إيران”.

وجاء في البيان أيضا أن الجيش سيعمل وفق “استراتيجية ذكية، متوازنة ومسؤولة… وسيُشغّل كل قدراته في البر والجو والبحر من أجل توجيه ضربات قوية لحماس”.

وأكد رئيس الأركان مواصلة “تغيير الواقع الأمني” كما حصل في كل من إيران واليمن ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.

من جانبه أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، لنظيره الفلسطيني محمد مصطفى، الأحد، على سعي بلاده لوقف الحرب في قطاع غزة، والتمسك برفض تهجير الفلسطينيين.

جاء ذلك خلال لقاء مدبولي مع مصطفى، في مقر الحكومة المصرية بمدينة العلمين الجديدة (شمال) بهدف “بحث واستعراض مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة”، وفق بيان للحكومة المصرية.

وخلال اللقاء، جدد مدبولي، “التأكيد على موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتضامنها قيادة وشعباً مع الأشقاء الفلسطينيين في محنتهم، والحرص على توفير مختلف أوجه الدعم اللازم لإنهاء الحرب على قطاع غزة”.

وأكد “الرفض التام والقاطع لأي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وخلق واقع جديد يستحيل العيش فيه، وتصفية القضية الفلسطينية، وكذلك الرفض التام لاستمرار سياسات هدم المنازل والتوسع الاستيطاني بمختلف الأراضي الفلسطينية”.

وشدد مدبولي، على “استمرار الجهود المصرية المكثفة في العديد من المحافل الدولية، وفي إطار الوساطة مع كل من دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، بهدف العودة إلى مفاوضات وقف إطلاق النار وصولا إلى إنهاء الحرب (على غزة)، وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل مستدام”.

وجدد التأكيد على تمسك بلاده “بوحدة الأراضي الفلسطينية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة تحت رئاسة السلطة الفلسطينية”.

ويأتي اللقاء بعد لقاءات أجرتها حركة حماس وفصائل فلسطينية في القاهرة منذ الثلاثاء الماضي، لبحث التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ونقلت قناة “القاهرة الإخبارية” عن مصادر لم تسمها، الخميس، أن مصر التي تقود مع قطر وساطة بين إسرائيل وحركة حماس، لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل الأسرى “تكثف اتصالاتها مع مختلف الأطراف لتجاوز نقاط الخلاف والتوصل لاتفاق تهدئة يقود لإنهاء الحرب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى